علق استاذ الجيولوجيا والموارد المائية عباس شراقي على البركان الذي وقع في إثيوبيا موضحا مدى مدى تأثيره على السد الإثيوبيا.
مواقع وقوع الزلزال
وأوضح استاذ الجيولوجيا والموارد المائية عباس شراقي، خلال مداخلة هاتفية رصدها موقع تحيا مصر، لبرنامج حضرة المواطن، المذاع عبر شاشة صدى الحدث اليوم، أن الزلزال وقع في منتصف إثيوبيا من الشمال هي منطقة زلازل.
وأشار استاذ الجيولوجيا والموارد المائية عباس شراقي، زلزال نشط في 1967 وقد نشط مؤخرا
وأكد استاذ الجيولوجيا والموارد المائية عباس شراقي، أن الحمم البركانية قليلة.
عباس شراقي: انبعاث غازات وصلت إلى 15 متر
ولفت استاذ الجيولوجيا والموارد المائية عباس شراقي، أن انبعاث غازات وصلت إلى 15 متر
وأردف استاذ الجيولوجيا والموارد المائية عباس شراقي، أن انبعاثاته الغازات الناتجة عن البركان إلى جنوب الشرق.
واستطرد استاذ الجيولوجيا والموارد المائية عباس شراقي، 650 كيلو متر عن سد النهض
الخطورة تتمثل في الزلازال
وأكد استاذ الجيولوجيا والموارد المائية عباس شراقي، أن إثيوبيا أدركت خطورة ملئ سد النهضة وبدأت في نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر فتح بوابات السد وهو ما سبب فيضانات.
وشدد استاذ الجيولوجيا والموارد المائية عباس شراقي، على أنه لا يوجد خطورة بسبب قدرة بحيرة ناصر على تخزين المياه.
وفي وقت سابق، كشف الدكتور هشام العسكري، المتخصص في الاستشعار عن بُعد وعلوم الأرض في الجامعات الأمريكية، أن الانفجار البركاني الذي وقع مؤخرًا داخل الأراضي الإثيوبية يُعد واحدًا من الظواهر النادرة للغاية، إذ أنه يأتي بعد فترة خمول قُدّرت بنحو 12 ألف عام.
وأوضح أن ما حدث يعيد إلى الأذهان النشاطات الجيولوجية التي رافقت زلزال عام 2023، حين شهدت بعض المناطق نشاطًا بركانيًا متزامنًا.
ما حدث يعيد إلى الأذهان النشاطات الجيولوجية التي رافقت زلزال عام 2023
وخلال حديثه في برنامج "بالورقة والقلم" على قناة TEN، أوضح العسكري أن هذا الانفجار لم يأتِ من فراغ، بل نتج عن تغيّرات داخلية في القشرة الأرضية، تمثلت في تبدلات بمسارات الصخور الملتهبة وارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة الداخلية، إلى جانب تراكم كميات كبيرة من الغازات المتصاعدة مثل ثاني أكسيد الكربون.
















0 تعليق