محام الطفل ياسين: محاولات خارجية لـ"تسييس" القضية

البوابة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

كشف المستشار طارق العوضي، المحامي بالنقض، وعضو لجنة العفو الرئاسي، عن الرؤية الاستراتيجية التي اتخذتها هيئة الدفاع في قضية الطفل ياسين ضحية الاعتداء بإحدى المدارس الخاصة بمدينة دمنهور، مؤكدًا أن الحكم هو عنوان الحقيقة.

وكشف “العوضي”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن تفاصيل قضية الطفل ياسين التي شغلت الرأي العام، مشددًا على أن القضية هي جنائية عادية جدًا دون أي بُعد سياسي أو طائفي، مؤكدًا أنه كان حريصًا جدًا على عدم الإدلاء بأي تصريحات صحفية خلال مراحل التقاضي، واقتصر الأمر على بيانات مقتضبة ومهنية لحين صدور الحكم النهائي، معقبًا: “كنت متنبه جداً لأن في محاولات بتتم من خارج مصر لتحويل هذه القضية إلى قضية طائفية واستغلالها لتهديد السلم المجتمعي، فكنت عامل هذا الحظر الذاتي على نفسي وعلى أسرة ياسين وكل هيئة الدفاع”.

وأشار إلى أن القضية حُسمت الآن بحكم قضائي نهائي، حيث تم إدانة المتهم مجرم بحكم محكمة الجنايات المستأنفة، بعد أن مُنح كافة ضمانات المحاكمة العادلة المنصفة، كاشفًا عن تفاصيل سير القضية، لا سيما في مرحلة الاستئناف، موضحًا أنه نُظرت الدعوى على مدار سبع جلسات بناءً على طلب من هيئة دفاع المتهم، وتم الاستجابة لكل طلبات الدفاع، بما في ذلك استدعاء الطبيب الشرعي وكبير الأطباء الشرعيين، وخُصص للمرافعة يومان كاملان لدفاع المتهم، وهو أمر لا يحدث عادة في المحاكمات الاستئنافية.

ونفى ما أُشيع حول أن الحكم صدر سريعًا في الدرجة الأولى، مؤكدًا أن دفاع المتهم في الجلسة الأولى أعلن جاهزيته للمرافعة، وعندما عُرض عليهم تأجيل الجلسة بعد تعديل القيد والوصف، رفضوا وقالوا نحن جاهزون.

وكشف عن سبب نشره فيديو له مع الطفل ياسين، موضحًا أنه فوجئ بانتشار معلومات غير صحيحة من خارج مصر تروج بأن ياسين يُعاني من التوحد، معقبًا: “المعلومة دي لا موجودة في الورق ولا موجودة في طب شرعي ولا أثيرت خالص.. فكنت حريصًا على أن يظهر الفيديو لنرى أن ياسين طفل طبيعي جدًا”.

ولفت إلى أن الطفل ياسين حضر جميع جلسات المحكمة مرتديًا قناع "سبايدر مان" حفاظًا على خصوصيته، وخضع لجلسات مع أحد أشهر الأطباء النفسيين المتخصصين، الذي تطوع لخدمة القضية دون أجر وأعد تقريرًا نفسيًا اجتماعيًا قُدّم للمحكمة.

ووجه تحذيرًا شديد اللهجة من أي محاولات للتشكيك في أحكام القضاء المصري، مؤكدًا أن خدش القضاء المصري أمر محظور جدًا.

وكشف عن خطاب طائفي استخدم في المحكمة من قبل الدفاع، وتم الاعتراض عليه، واستجابت المحكمة ونبهت على الدفاع، الذي قدم اعتذاره لاحقًا، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية في مصر تدخلت بعد حكم الدرجة الأولى ضد عدد كبير ممن حاولوا يسوقوا هذه القضية في اتجاه مختلف لضمان سيرها كقضية جنائية عادية.

وأكد أن المتهم له الحق في الطعن أمام محكمة النقض وهي محكمة قانون وليست محكمة موضوع، لكن بحكم محكمة الاستئناف النهائية، أصبح "عنوان الحقيقة هو أن المتهم صبري كامل قد هتك عرض الطفل ياسين بالقوة وبوصفه له ولاية عليه باعتباره أحد العاملين في هذه المدرسة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق