تعليمات لتوسيع الأراضي الفلاحية المخصصة لزراعة القمح الصلب

النهار أون لاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تلقت مديريات المصالح الفلاحية تعليمات صارمة تقضي بتوسيع المساحات المخصصة لزراعة القمح الصلب مع انطلاق حملة الحرث والبذر للموسم الحالي تنفيذا لتوجيهات الحكومة.

وهو ما جعل أغلب كميات البذور المباعة عبارة عن هذا النوع من الحبوب متبوعة بالشعير في المركز الثاني من حيث المساحات المزروعة.

في لقاء جمعه بـ”النهار أنلاين”، أفاد نور الدين عمراني مدير التنمية المستدامة للإنتاج الوطني بالديوان الجزائري المهني للحبوب، بانطلاق التحضيرات لحملة الحرث شهر جوان الماضي وبوفرة كميات معتبرة من البذور بحجم ثلاثة ملايين قنطار وتسعمائة ألف قنطار من الأسمدة بنوعيها الآزوتية والفوسفاتية.

فيما تشير آخر الإحصائيات المتوفرة لديه، إلى تمكن تعاونيات الحبوب والبقول الجافة من تسويق مليون وأربعمائة ألف قنطار من البذور أغلبها عبارة عن قمح صلب وشعير منذ انطلاق الحملة وأربعمائة وخمسين ألف قنطار من الأسمدة، اشتراها أربعة وخمسون ألف فلاح، ينشطون بالجهة الشرقية والوسطى للوطن.

ويأتي هذا، في انتظار ارتفاع الكميات لاحقا بعد تهاطل الأمطار الأخيرة “الإقبال على البذور بالمنطقة السهبية والغربية ليس كما هو بالمنطقتين سالفتي الذكر وهذا بسبب تضرر الفلاحين من حالة الجفاف”.

وأكد المتحدث على أن أبواب 78 شباكا موحدا على مستوى 48 تعاونية للحبوب والبقول الجافة، لا تزال مفتوحة أمام الفلاحين إلى غاية نهاية شهر ديسمبر الداخل من أجل اقتناء البذور. قبل أن يكشف في المقابل عن استفادة ثمانية ألاف فلاح من قرض الرفيق منذ انطلاق حملة الحرث البذر إلى غاية اليوم مقارنة بإحدى عشر ألف فلاح بنفس الفترة من العام الماضي.

وتعتبر كميات البذور المباعة للفلاحين منتوجا وطنيا من المعهد التقني للمحاصيل الكبرى.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق