شهد الدكتور إبراهيم صابر نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، فعاليات ملتقى التغيرات المناخية الذي نظمه المعهد العالي للفنون التطبيقية بالتجمع الخامس، وذلك تزامنًا مع انعقاد مؤتمر "COP30" الذي استضافته البرازيل خلال شهر نوفمبر الجاري.
وتفقّد نائب المحافظ معرض الفنون التشكيلية المُقام على هامش الملتقى، موجّهًا التهنئة للطلاب الفائزين والمشاركين في فعالياته.
فعاليات ملتقى التغيرات المناخية الذي نظمه المعهد العالي للفنون التطبيقية بالتجمع الخامس
شارك في الجولة كل من:
د. كريمة عبد الكريم رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية ورئيس مجلس إدارة الجمعية الإنسانية لنهضة المجتمع المالكة لمعاهد القاهرة الجديدة.
د. عصام إبراهيم نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة الصينية.
د. سهير عثمان عميد المعهد العالي للفنون التطبيقية بالتجمع الخامس.
التغيرات المناخية تمثّل تحديًا عالميًا يتطلب تعاونًا حقيقيًا
وخلال لقائه بالطلاب، عبّر نائب محافظ القاهرة عن سعادته بالتواجد وسطهم، مؤكدًا أن التغيرات المناخية تمثّل تحديًا عالميًا يتطلب تعاونًا حقيقيًا بين المؤسسات التعليمية والجهات التنفيذية والمجتمع المدني للتصدي له.
كما استعرض جهود الدولة ومحافظة القاهرة في تطوير المناطق التاريخية والتراثية والحفاظ على هوية العاصمة، مشيرًا إلى أن الشباب والطلاب لهم دور رئيسي في نشر الوعي وتفعيل المبادرات البيئية.
مقترح إعداد بروتوكول تعاون بين المحافظة والمعهد
ورحب الدكتور إبراهيم صابر بمقترح إعداد بروتوكول تعاون بين المحافظة والمعهد في مجالات:
التنمية المجتمعية
حماية البيئة
مشروعات التشجير والتحسين الحضري
مؤكدًا اهتمام المحافظة بدعم المؤسسات التعليمية الجادة التي تقدم مبادرات تخدم المجتمع.
يأتي تنظيم ملتقى التغيرات المناخية بالمعهد العالي للفنون التطبيقية بالتجمع الخامس في إطار اهتمام الدولة المصرية المتزايد بقضايا المناخ والتنمية المستدامة، خاصة بعد المشاركة البارزة لمصر في عدد من مؤتمرات المناخ العالمية، واستضافتها لنسخة COP27 بمدينة شرم الشيخ عام 2022، وهو ما أسهم في تعزيز دور مصر الإقليمي في ملف المناخ.
كما يتزامن الملتقى مع انعقاد مؤتمر COP30 الذي استضافته البرازيل في نوفمبر الجاري، والذي ركّز على خطط خفض الانبعاثات، وتوسيع التمويل الأخضر، ودعم الدول النامية في مواجهة آثار التغيرات المناخية.
ويعكس الملتقى حرص المؤسسات التعليمية على ربط الطلاب بالقضايا العالمية، وتنمية قدراتهم على المشاركة الفعّالة في المبادرات البيئية.
















0 تعليق