السبت 29/نوفمبر/2025 - 02:54 م 11/29/2025 2:54:42 PM
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات الإقليمية، إن المنظومة الأمنية الإسرائيلية زعمت أن هدفها من العملية العسكرية في طوباس هو إحباط البنية الإرهابية في المنطقة، وملاحقة الخلايا المسلحة، ومنح المستوطنين شعورًا بالأمان حتى لا تتكرر أحداث 7 أكتوبر 2023، مؤكدًا أن هذه هي الأهداف العلنية فقط وهناك أهداف غير معلنة.
وأضاف عوض، خلال مداخلة لفضائية "إكسترا نيوز"، قائلًا: "الخطير هو الأهداف التي لم تعلن عنها إسرائيل، وهي تفريغ المنطقة، ترسيخ الاستيطان، وقطع النسيج الاجتماعي الفلسطيني، ودفع السكان للهجرة، وهذا جزء من مخطط طويل للضم والتهجير وإسقاط السلطة الفلسطينية"، مشيرًا إلى أن العملية تسعى إلى تدمير البنية الاجتماعية الفلسطينية، وقطع الطرق وإغلاق المناطق، وإضعاف الاقتصاد الفلسطيني لإضعاف الصمود.
وتابع عوض أن عمليًا إسرائيل تريد أن تجعل حياة الفلسطينيين جحيمًا لدفعهم للرحيل، حيث نجحت في تفريغ المناطق، خاصة في جنين أكثر منها في طوباس، والاحتلال يريد عزل طوباس عن الضفة، مضيفًا: "فكرة التهجير خطيرة للغاية، ومنظمات أممية تتحدث عن أكثر من 32 ألف نازح، وقد يكون الرقم أكبر".



















0 تعليق