في يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني..
قال الكاتب الصحفي الفلسطيني، ثائر أبوعطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يأتي هذا العام في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي غير مسبوق على مختلف الأراضي الفلسطينية، ضمن سياسة استعمارية ممنهجة تقوم على القتل والتدمير والحصار والاستيطان والتهويد، مقابل غياب كامل لأي أفق سياسي يمكن أن يقود إلى حلول واقعية تُعيد فتح مسار السلام القائم على حل الدولتين.
وأضاف "أبوعطيوي"، في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، أن قطاع غزة يعيش نكبة جديدة ودمارًا إنسانيًا وعمرانيًا شاملًا منذ أكثر من عامين، نتيجة حرب أفرغت القطاع من مقومات الحياة، وحولت مدنه إلى مناطق غير قابلة للعيش، موضحًا أن أكثر من مليون فلسطيني يواجهون ظروف نزوح قاسية داخل الخيام ومراكز الإيواء، في ظل غياب حلول إنسانية وسياسية عاجلة، لافتًا إلى أن غزة أصبحت "الشاهد والمشهد" على أكبر جريمة إنسانية في العصر الحديث، بما لحقها من دمار وقتل وحصار وتجويع وتشريد.
تحرك عربي ودولي لوقف التصعيد الإسرائيلي
وأضاف أن الضفة الغربية تشهد بدورها تصعيدًا مستمرًا في ضوء سياسة إسرائيلية تهدف لفرض السيطرة الكاملة عليها عبر القمع والقتل والاعتقالات والتوسع الاستيطاني، الأمر الذي يهدد بتحويلها إلى مشهد مشابه لما يعيشه قطاع غزة.
كما أشار إلى أن القدس المحتلة تواجه واقعًا متصاعدًا من التهويد وتضييق الخناق على سكانها الفلسطينيين، ومحاولات ممنهجة لطمس الهوية العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة.
وشدد على ضرورة تحرك عربي ودولي موحد لوقف التصعيد الإسرائيلي على كافة الأراضي الفلسطينية، وتقديم دعم إنساني وإغاثي عاجل لقطاع غزة، إضافة إلى توفير حلول لإيواء أكثر من مليون نازح، تمهيدًا لبدء عملية إعادة الإعمار.
كما دعا إلى فتح مسار سياسي جديد يقوم على تحقيق السلام العادل والشامل، وإحياء حل الدولتين بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.








0 تعليق