السبت 29/نوفمبر/2025 - 12:58 م 11/29/2025 12:58:08 PM
أكد د. محمد الطماوي، خبير العلاقات الدولية، أن خطة ترامب المكونة من 28 بندًا ليست مجرد مبادرة لوقف إطلاق النار، بل محاولة لإعادة رسم التوازن الاستراتيجي والأمني في أوروبا.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية لفضائية “إكسترا لايف”، أن الولايات المتحدة تدرك محدودية الخيارات العسكرية المباشرة في مواجهة روسيا، وتسعى من خلال هذه الخطة إلى خلق إطار طويل الأمد يضمن مصالحها دون الانجرار إلى مواجهة مفتوحة.
وأشار الطماوي إلى أن روسيا، باعتبارها قوة عسكرية كبرى تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، لا يمكن الاستهانة بها، وهي قادرة على الصمود أمام الضغوط طويلة الأمد.
وأضاف أن روسيا تتمسك بمكاسبها الاستراتيجية، خاصة ما يتعلق بالأراضي التي سيطرت عليها بفرض الأمر الواقع، ما يجعل قبولها بالخطة الأمريكية أمرًا غير مرجح.
وفيما يخص النسخة المعدلة من الخطة، والتي شاركت فيها دول أوروبية، إلا أن الطماوي شكك في إمكانية قبول روسيا بها، مؤكدًا أن الدولة التي طرحت الخطة هي صاحبة الحق في تعديلها وفقًا لمصالحها.














0 تعليق