قرار عاجل من رئيس الوزراء خلال تفقد روضة السيدة 2

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم السبت أعمال إعادة إحياء القاهرة التاريخية، وتطوير المناطق غير الآمنة، حيث يفتتح الجولة بتفقد مشروع تطوير روضة السيدة 2.

كما وجه رئيس الوزراء، بنقل أصحاب الورش من روضة السيدة 2 لشمال الحرفيين وتعويضهم.
 

رئيس الوزراء

وأكد الدكتور مدبولي أن مشروعات إعادة إحياء مناطق القاهرة التاريخية تأتي في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى الحفاظ على الطابع الأثري والمعماري لهذه المناطق، وهو ما يتماشى مع التوجيهات الرئاسية من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي. الرئيس السيسي كان قد شدد على أهمية الحفاظ على التراث العمراني للقاهرة، باعتبارها واحدة من أقدم وأهم العواصم في العالم العربي.

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن هذه المشاريع لا تقتصر فقط على الحفاظ على الجانب الأثري، ولكنها تتكامل مع خطط التطوير العمراني للمناطق السكنية المحيطة بهذه المواقع، بما يضمن الارتقاء بمستوى الحياة للمواطنين.

تطوير المناطق غير الآمنة

يأتي هذا التفقد ضمن رؤية الحكومة لتطوير المناطق غير الآمنة، والتي شهدت خلال الفترة الماضية عمليات تطوير مكثفة لتحسين جودة الحياة لسكانها وتوفير بيئة آمنة ومتكاملة. تتضمن هذه المشروعات تحديث البنية التحتية، وتوفير الخدمات الأساسية مثل الصرف الصحي، الكهرباء، والطرق، بالإضافة إلى بناء وحدات سكنية لائقة لتوفير بيئة مناسبة للسكان.

جهود الحكومة في مجال التنمية المستدامة

وأوضح رئيس الوزراء أن مشروعات إعادة الإحياء والتطوير العمراني التي تنفذها الحكومة تعد جزءًا من جهود الدولة المصرية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، وذلك تماشيًا مع رؤية مصر 2030. كما أشار إلى أن هذه المشروعات لا تقتصر على تطوير العاصمة فقط، بل تُنفذ في العديد من المدن والمحافظات لتحقيق التوازن التنموي بين مختلف مناطق الجمهورية.

التكامل مع الجهود التنموية

وأوضح مدبولي أن إعادة إحياء القاهرة التاريخية وتطوير المناطق غير الآمنة تأتي في إطار الجهود التنموية التي تُنفذ على مستوى الدولة، ويهدف المشروع إلى توفير بيئة حضارية وجاذبة للاستثمار، مما يعزز التنمية الاقتصادية في المنطقة، ويُسهم في تحسين مستوى المعيشة للسكان.

يُعتبر تفقد الدكتور مصطفى مدبولي لمشروعات القاهرة التاريخية خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة في العاصمة، حيث تسعى الحكومة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على التراث والارتقاء بالبنية التحتية للمناطق السكنية، لتوفير بيئة حضارية وآمنة للمواطنين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق