برلماني يشكر "المتحدة" على برنامج "دولة التلاوة": مشروع وطني متكامل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشاد الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، بالنجاح الكبير الذي حققه برنامج "دولة التلاوة" خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن البرنامج تحول إلى مشروع وطني متكامل يرسخ مكانة مصر التاريخية كمنارة للتلاوة ودار الريادة في نشر القرآن الكريم وفنونه في العالم العربي والإسلامي.

وقال "محسب"، في تصريحات اليوم، السبت، إن البرنامج استطاع أن يقدم نموذجا غير مسبوق في كيفية اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية، من خلال منظومة احترافية تجمع بين الحفاظ على روحانية التلاوة المصرية الأصيلة، وتقديمها بشكل عصري يناسب الأجيال الجديدة ويصل إليهم بسهولة، معتبرا أن النجاح يعكس رؤية إعلامية واعية وقدرة على توظيف أدوات العصر لخدمة التراث الديني المصري.

ولفت إلى أن "دولة التلاوة" حقق معادلة صعبة عبر الجمع بين الجودة الإنتاجية والرسالة الروحانية، موضحا أن البرنامج ساهم في إعادة إحياء المدرسة المصرية في التلاوة، وربط الشباب بتاريخها ورموزها، من خلال إبراز جماليات المقامات الصوتية والقراءة المتوارثة عبر عقود من الزمن.

وأشار إلى أن البرنامج أدى دورا مهما في رفع الذوق العام للتلاوة، وتحفيز آلاف من الشباب على العودة إلى مراكز التحفيظ ومجالس القرآن، معتبرا أن التأثير الاجتماعي الإيجابي للبرنامج لا يقل أهمية عن تأثيره الفني والإعلامي.

ونوه بأن النجاح الجماهيري الواسع الذي شهده البرنامج يعكس توق الجمهور المصري والعربي إلى المحتوى الهادف الراقي، الذي يقدم القيم الروحية في إطار ممتع، دون الدخول في الابتذال أو المبالغات التي تشهدها بعض برامج المواهب.

استراتيجية وطنية لدعم المواهب القرآنية الشابة

وشدد " محسب" على ضرورة استثمار هذا النجاح في وضع استراتيجية وطنية لدعم المواهب القرآنية الشابة، من خلال التوسع في إنشاء معاهد للصوتيات، وتوفير برامج تدريبية متخصصة، وتبني الدولة للمتميزين، بما يضمن استمرار هذا الإرث العظيم وتطويره، لافتًا إلى أن "دولة التلاوة" استطاع أن يثبت أن مصر ما زالت قادرة على قيادة المشهد الديني والثقافي في المنطقة، ليس فقط بتاريخها العظيم، لكن أيضا برؤية جديدة قادرة على التطوير والابتكار.

ووجّه الدكتور أيمن محسب التحية إلى الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على جهودها في إنتاج البرنامج بهذا المستوى الرفيع، لافتًا إلى أن ما قدمته يعكس احترافية حقيقية ورؤية واعية تهتم بدعم القوة الناعمة وإحياء تراث التلاوة المصرية. 

كما أعرب عن تقديره لوزارة الأوقاف لدورها المحوري في الإشراف العلمي والشرعي، وضمان خروج البرنامج بصورة مشرفة تليق بمكانة القرآن الكريم، موجهًا الشكر إلى جميع القائمين على العمل، من لجان التحكيم والإعداد والإخراج، الذين قدموا نموذجًا يحتذى في العمل المؤسسي المنظم الذي يجمع بين الإتقان والرسالة الهادفة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق