وزيرة التضامن تعلق على مسلسل "كارثة طبيعية" وتكشف خطة التدخل الواقعية لحالات الاستغاثة

البوابة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

علقت مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على مسلسل "كارثة طبيعية" وظهور الفنان محمد ممدوح في دور وزير بالمسلسل.

كما استعرضت تفاصيل السيناريو الفعلي للتدخل الذي تتبعه الوزارة في حال ورود نداء استغاثة مشابه لما ظهر في المسلسل، وذلك عبر منشور على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وقالت مايا مرسي: "منذ أن أسدل الستار على الحلقة المثيرة من مسلسل 'كارثة طبيعية'، وأنا وفريق الوزارة نعيش حالة من الترقب والمراجعة."

وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي: "لا أنكر أن أداء الفنان محمد ممدوح الساحر في دور الوزير، رغم الطابع الكوميدي الذي جعله يغادر المشهد قبل توقيع ورقة إنقاذ الزوجين، قد أثار فينا جميعًا سؤالًا جوهريًا: ماذا لو كانت مأساة محمد وشروق حقيقية ووصلت إلينا؟ الكوميديا تكمن في المفارقة، لكن الحقيقة تكمن في أننا، كوزراء، نتعامل يوميًا مع مئات المآسي والنداءات المستحقة، التي تصل إلينا بسرعة الضوء بفضل منصات التواصل. المشهد هزّني وجعلني أفكر: كيف سيكون شكل الخطة الدرامية للتدخل الحكومي الحقيقي؟"

وأوضحت الوزيرة أن السيناريو الحقيقي للتعامل مع مثل هذه الحالات يعتمد على آليات تدخل متدرجة تبدأ بالإغاثة العاجلة وتمتد حتى التمكين الاقتصادي والدمج المجتمعي.

خطة التدخل التي استعرضتها وزيرة التضامن الاجتماعي تشمل 4 مراحل رئيسية:

أولًا: التدخل الفوري والحماية العاجلة

فتح ملف حالة عاجل وتكليف أخصائي اجتماعي بالزيارة الميدانية.

صرف دعم نقدي أو عيني استثنائي لتلبية الاحتياجات الأساسية.

توفير دعم إغاثة طارئ يشمل مستلزمات المعيشة والتغذية للأطفال.

إدراج الأسرة في برنامج "الألف يوم الأولى" لمتابعة الأم والتوائم صحيًا وغذائيًا.

بحث ضم الأسرة لبرنامج الدعم النقدي "تكافل".

دعم نفسي للأسرة عبر الهلال الأحمر المصري وفريق إدارة الحالة، إضافة إلى جلسات برنامج "مودة" لحل الخلافات الأسرية.

ثانيًا: التمكين الاقتصادي للأسرة

تقييم مهارات الزوجين بعد مرحلة الاستقرار الأولى.

توفير فرص تدريب وتشغيل أو تمويل مشروعات متناهية الصغر.

إتاحة برنامج تمويل "مستورة" للأم عند جاهزيتها للتشغيل.

ثالثًا: الدمج المجتمعي والمتابعة المتوسطة (من 3 إلى 6 أشهر)

ربط الأطفال بحضانة قريبة ضمن برنامج تنمية الطفولة المبكرة.

تقديم جلسات تثقيفية للأبوين ضمن برنامج "التربية الأسرية الإيجابية".

رابعًا: ضمان الحقوق المستقبلية

إتاحة برنامج "تكافؤ الفرص التعليمية" للأطفال عند بلوغ سن المدرسة.

استخراج بطاقة الخدمات المتكاملة في حالة وجود أي إعاقة لضمان الحقوق العلاجية والتأهيلية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق