تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 24 سبتمبر 2026
أخبار مصر

نبوءة سيدة بورسعيد تتحقق قبل تعرضها للدهس تحت عجلات اللودر

كتب: admin

تعاني محافظة بورسعيد من حالة من الحزن العميق بعد وفاة معلمة الحضانة “بسمة بديع” بشكل مفاجئ، مما ترك أثرًا كبيرًا على الأسرة والمجتمع بأسره، حيث تحولت حادثة يومية بسيطة إلى مأساة إنسانية أليمة.

أحاطت الحماة بتفاصيل اللحظات الأخيرة من حياة بسمة، حيث أكدت أنها تلقت اتصالاً من زوجها في صباح اليوم نفسه، اعتذر فيه عن عدم قدرته لجلب ابنهما من المدرسة بسبب انشغاله بالعمل، وطلب منها الذهاب لجلب الطفل، بالإضافة إلى شراء الخبز بسبب نقصه في المنزل.

وأكدت الحماة بعبارات مؤلمة أن بسمة استأذنت من عملها للحظة وذهبت لتلبية احتياجات منزلها، وفي آخر مكالمة لها مع زوجها قبل وقوع الحادث، أدلت بتصريح يبرز الفاجعة المقبلة: “أنا رايحة أجيب الولد من المدرسة وجبت العيش، وشكلها هتبقى آخر شنطة عيش هأجيبها في حياتي”.

لم تكن بسمة تدرك أن كلماتها الأخيرة ستتحقق بشكل مأساوي، حيث بعد نصف ساعة فقط من تلك المكالمة، تلقى زوجها خبر وفاتها المأساوي نتيجة حادث مروع.

وتدور ملابسات الحادث حول أن المعلمة خلال توجهها لمدرسة ابنها، صادفت سيارة ملاكي تقودها سيدة، مما جعلها تتراجع لتفادي الاصطدام، وفي تلك الأثناء، كان هناك “لودر” في المكان قام بالرجوع ليصدمها، مما أسفر عن إصابات بالغة أدت لكسور في مفصل الحوض ونزيف داخلي حاد، بينما هربت سائقة السيارة من موقع الحادث.

استقبل اللواء مدير أمن بورسعيد إخطارًا بالحادث، وانتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى المكان لنقل الجثة للمشرحة تحت تصرف النيابة العامة، في حين تواصل الجهات الأمنية جهودها للقبض على السائقة الهاربة وسائق اللودر لاستجلاء الحقائق واستكمال التحقيقات.