أكد الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، أن الأوضاع الإنسانية والطبية في القطاع وصلت إلى مرحلة حرجة للغاية، مشيرًا إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار يشهد انتهاكات مستمرة من قبل القوات الإسرائيلية، خاصة في المناطق الواقعة شرق الخط الفاصل الذي يُفترض أنه يحدد نطاق وقف العمليات العسكرية.
وأوضح زقوت، خلال مداخلة للنيل للاخبار، أن إسرائيل تواصل عمليات القصف والتدمير في المناطق الواقعة شرق الخط الفاصل، وهو ما يعد خرقًا واضحًا للاتفاق، مؤكدًا أن غياب آليات الرقابة والمساءلة الدولية جعل تنفيذ بنود وقف إطلاق النار أمرًا شكليًا دون ضمانات حقيقية.
وأضاف أن هذه الاعتداءات المستمرة تزيد من معاناة المدنيين وتعرقل جهود الإغاثة والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وفيما يتعلق بالوضع الإنساني، أشار مدير جمعية الإغاثة الطبية إلى أن كمية المساعدات التي تدخل القطاع "أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية"، لافتًا إلى أن إدخالها يخضع لتحكم إسرائيلي صارم، وتقتصر على مواد محدودة لا تغطي احتياجات القطاع الصحي أو الإغاثي.
وبين زقوت أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الكوادر والأجهزة والمستلزمات الطبية، إذ يمنع إدخال أجهزة حيوية مثل معدات غسيل الكلى، وحضانات الأطفال، وأجهزة العناية المركزة، إضافة إلى توقف خدمات قسطرة القلب بالكامل.
كما أشار إلى نفاد أدوية السرطان وصعوبة تشخيص المرض نتيجة غياب الأجهزة اللازمة، مؤكدًا أن معظم ما يدخل من مساعدات هو مواد غذائية لا تلبي الاحتياجات الصحية الطارئة.















0 تعليق