الفعالية الإنسانية السابعة لمجلس الأعمال الروسي السوري في مدينة دمشق

RT Arabic (روسيا اليوم) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت العاصمة السورية دمشق الفعالية الإنسانية السابعة لمجلس الأعمال الروسي السوري "إلى مدينة دمشق – بكل الحب من روسيا".

وأجرى اليوم مجلس الأعمال الروسي السوري فعاليته الإنسانية الخيرية السابعة، حيث تنفذ بتوجيه من غرفة تجارة وصناعة روسيا الاتحادية ودعم من الوكالة الفيدرالية "روس سترودنيتشتفا"، وبالمشاركة مع التجمع الروسي لتنمية علاقات الصداقة والأعمال مع سوريا وتحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء السورية، بعنوان " إلى مدينة دمشق – بكل الحب من روسيا".

وتجري هذه الفعالية الخيرية في دمشق مراعاةً للظروف الصعبة التي عاشتها المحافظة ريفاً ومدينة جراء الحرب التي عصفت بسوريا في السنين الماضية، حيث أحاطت بها المعارك الضارية من جميع الجهات، وطال هذه المدينة العاصمة شيء غير قليل من ويلات الحرب وتأثيراتها المختلفة، ومع ذلك كانت ملجأ لآلاف العائلات الهاربة من نيران المعارك في الريف والمناطق المجاورة لها، ما جعلها تتحمل عبئاً كبيراً، وما تزال العائلات النازحة تعاني من الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة، لا سيما في ظروف الحصار والأزمة الاقتصادية التي نالت من الجميع، الأمر الذي استدعى التوجه إليها بالمساعدات الإنسانية والدعم المعنوي.
تهدف الفعالية إلى مساعدة ألف عائلة متضررة، من خلال تقديم ألف طرد من المواد الغذائية الأساسية، وبتخصيص طرد واحد يزن 55 كغ، لكل عائلة مستفيدة، ومن المتوقع أن يكفي العائلة لمدة ثلاثة أشهر كحد وسطي. وقد تم اختيار المستفيدين من قبل مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في المحافظة.
وفي الجانب التنظيمي للفعالية فكان استمراراً لذات الأسلوب المتبع في الفعاليات السابقة، حيث راعى فريق "بكل الحب من روسيا" تحديد مواعيد مسبقة للمستفيدين ضمن مجموعات لتحقيق التباعد الزماني الذي يؤدي إلى التباعد المكاني، إضافة إلى عمليات التعقيم وتوزيع الكمامات وتنسيق دخول الأشخاص بمسافات كافية، كل ذلك تطبيقاً لإجراءات السلامة العامة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد. وهناك عناصر من الفريق مهمتهم التسليم ومساعدة المستلمين في نقل الطرود إلى خارج الصالة بعربات خصصت لهذا الغرض.
وما يلفت الأنظار في هذه الفعالية هو الأسلوب الحضاري الراقي الذي حرص عليه فريق "بكل الحب من روسيا" منذ بداية الفعاليات، حيث يعمل الفريق التطوعي بكامل المحبة والرغبة في المساعدة، من خلال تلك الابتسامة التي لا تفارق وجوه أعضائه أثناء عملية التوزيع، ومن خلال الاندفاع لمساعدة المرضى والعاجزين والجرحى من المستفيدين بشتى الوسائل، ومن خلال لباقتهم في الكلام ودماثة أخلاقهم.
كما بادر الفريق بإهداء وردة لكل مستفيد عند دخول الصالة وإعطائه كيساً من السكاكر عند خروجه منها، كإشعار رمزي بالمحبة والمعاني الإنسانية السامية للفعالية الخيرية.
وجدير بالذكر أن الدكتور لؤي يوسف المدير العام لمجلس الأعمال الروسي السوري كان متواجداً في صالة التوزيع ليشرف طوال الوقت على سير العمل وتوزيع المساعدات وهو يتابع كل التفاصيل بدقة لإنجاح الفعالية الكبيرة. وكان قد التقى الكثير من المستفيدين الذين عبروا له عن احترامهم وتقديرهم لروسيا ولوقفتها الإنسانية.
وقد حضر افتتاح الفعالية السيد المحافظ وأمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي، وعدد من القيادات والمدراء وأعضاء مجلس الشعب عن المحافظة وشخصيات اجتماعية ودينية.
إن هذه الفعالية والفعاليات السابقة واللاحقة تحمل رسالة إنسانية عظيمة، إذ ترسخ القيم الأصيلة في التعاون والمحبة والسلام، كما تعمّق العلاقات التاريخية بين الشعبين الروسي والسوري، وتنشر ثقافة العمل الخيري ومساندة المنكوبين وبعث الأمل والفرح في النفوس.

تابعوا RT علىRT
RT

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق