الأمم المتحدة: «صراع اليمن» أودى بحياة 233 ألف شخص

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ذكر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن 233 ألف شخص قتلوا حتى الآن جراء الصراع في اليمن المستمر منذ أكثر من 5 أعوام.

 

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عبر حسابه على "تويتر"، إن "الصراع في اليمن، وأسباب أخرى ذات صلة، أودى حتى الآن بحياة 233 ألف شخص".

 

وأضاف: "هذا الرقم الصاعق غير مقبول".

 

وفي وقت سابق دعت الأمم المتحدة، كلا من الحكومة الشرعية اليمنية وجماعة الحوثي إلى ضبط النفس ووقف التصعيد في محافظة الحُديدة الساحلية غربي البلاد.

 

وخلال الأيام الماضية تصاعدت مواجهات بين قوات الطرفين في مناطق عديدة بالمحافظة، وسط اتهامات متبادلة بالتصعيد.

 

وقال رئيس البعثة الأممية في الحُديدة، أبهيجيت غوها، عبر بيان: "ندعو إلى ضبط النفس عقب التصعيد الأخير في الانتهاكات الخطيرة لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة".

 

وأضاف: "أُفيد خلال الأسبوع الماضي بوقوع غارات جوية واستخدام العبوات الناسفة والهجمات البرية".

 

وتابع: "التقارير التي تتحدث عن سقوط ضحايا مدنيين، بمن فيهم الأطفال، مقلقة بشكل خاص".

 

وشدد غوها على أنه "آن الأوان الآن لوقف إطلاق النار، ووقف دوامة التصعيد العسكري التي ستؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني المتردي على الأرض".

 

وأردف أن "بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة (اونمها) تواصل الانخراط بنحو استباقي مع طرفي النزاع، وتبذل كل الجهود لضمان بيئة مواتية لإحراز تقدم متجدد".

 

وحث الطرفين على الوفاء بالتزاماتهما وحل النزاعات عبر الآليات المشتركة المناسبة، وليس ساحة المعركة، مع ضرورة حماية المدنيين والبنية التحية والمدنية.

وتأتي الدعوة الأممية بعد ساعات من إعلان الجيش اليمني مقتل 7 مدنيين وجرح 10 آخرين، في قصف حوثي بمديرية الدريهمي جنوبي الحُديدة.

 

ولم يصدر تعقيب عن الحوثيين، إلا أن الجماعة سبق وأن نفت استهدافها مدنيين في المحافظة.

وتشكلت بعثة "أونمها" آواخر 2018، بموجب قرار أممي، لدعم اتفاق توصلت إليه الحكومة والحوثيين في السويد، يوم 13 ديسمبر 2018.

 

ويستهدف الاتفاق معالجة الوضع في الحُديدة، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين، الذين زاد عددهم حينها على 15 ألفا لدى الجانبين.

 

ومنذ 2015، يشهد اليمن صراعا مسلحا بين الحوثيين المتهمين بتلقي الدعم من إيران، والقوات الحكومية مسنودة بقوات التحالف العربي، ما أدى إلى جر البلاد نحو أزمة إنسانية توصف بأنها الأسوأ في العالم.

ووفقا للأمم المتحدة، فإن اليمنيين يشهدون أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث إن ما يقرب من 80 في المئة من إجمالي السكان -أي 24.1 مليون إنسان- بحاجة إلى نوع من أنواع المساعدات الإنسانية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق