ناقش الإعلامي عمرو أديب خلال برنامجه «الحكاية» موضوع الوضع الاقتصادي في مصر وما يتصل به من مؤشرات النمو التي تصدرها الحكومة وتأثيرها على حياة المواطنين، حيث استضاف الخبير الاقتصادي محمد فؤاد لتسليط الضوء على العلاقة بين الدولة والنشاط الاقتصادي والقطاع الخاص، بالإضافة إلى قضايا الدين وكفاءة الإنفاق الحكومي.
استهل فؤاد توضيحاته بأن خروج الدولة من بعض الأنشطة الاقتصادية لا يعني بالضرورة تحقيق منافع فورية للمواطن، مشيرًا إلى أن القضية تتعلق ببناء اقتصاد أكثر كفاءة على المدى الطويل.
أكد فؤاد على أن تقليص وجود الدولة في بعض الأنشطة الاقتصادية يتيح المجال للقطاع الخاص لتقديم نشاط اقتصادي أفضل، ومن ثم تحسين البيئة التنافسية في السوق.
وأشار إلى أن مشاركة الدولة في قطاعات معينة تخلق نوعًا من عدم التوازن في المنافسة مع القطاع الخاص بسبب اختلاف المزايا والتكاليف بين الجانبين.
تطرق الحوار إلى الوضع في قطاع محطات الوقود، وطرح تساؤلات حول العوائد المحتملة الناتجة عن تراجع الدولة وتركيز الأنشطة الخاصة ضمن هذا المجال.
أوضح فؤاد أن جزءًا من التحديات الاقتصادية تكمن في وجود كيانات لا تسير بنفس مستوى كفاءة وإنتاجية القطاع الخاص، مما يستدعي الحاجة لمراجعة الظروف التي تحكم السوق بين جميع الفاعلين.
شدد على أهمية تحقيق توازن بين الدولة والقطاع الخاص لتحفيز المستثمرين وتعزيز النمو الاقتصادي، مؤكدًا أن هذه القضايا معروفة للجهات المسؤولة وتحتاج إلى خطط واضحة.
دعا أديب إلى ضرورة وضع رؤية اقتصادية أكثر وضوحًا تشمل أرقامًا واضحة تجعل من الممكن محاسبة الحكومة على نتائجها، مؤكداً أن الأحاديث عن الإنجازات وحدها لا تكفي لتحقيق الشفافية المطلوبة.
انتقل النقاش إلى ما يطلق عليه فؤاد “فجوة” بين الأرقام التي تعلنها الحكومة وبين إحساس المواطن، مشيرًا إلى أن الزيادة في النمو بحدود 5.1% لا تعني بالضرورة تحسن الوضع المعيشي.
تحدث فؤاد عن الأوضاع الاقتصادية عالميًا، موضحًا أن التضخم لا يقتصر على مصر فحسب، بل إن الضغوط المالية على المواطن المصري تتطلب المزيد من الاهتمام من قبل الحكومة.
خلص النقاش إلى ضرورة تركيز الحكومة على “جودة النمو” وليس فقط الأرقام، حيث سينعكس التحسن المالي عزز على مستوى المعيشة والخدمات المتاحة، والذي يحتاج إلى تحسين حقيقي في القوة الشرائية للمواطن.
ناقش أديب التأثير السلبي لخدمة الدين على الميزانية العامة وما ينتج عنها من نقص في التمويل المخصص للصحة والتعليم، مما يؤثر بدوره على حياة المواطن بشكل مباشر.
تسلط النقاشات بين أديب وفؤاد الضوء على التحدي الأكبر في قياس الأداء الاقتصادي من خلال ما يتبقى لدى المواطنين بعد دفع فواتيرهم الأساسية، وهو ما يؤكد الحاجة الملحة لتحويل الأرقام إلى واقع ملموس. يتطلب الأمر مزيدًا من الجهد لإفساح المجال أمام القطاع الخاص وتعزيز المنافسة العادلة في السوق.
أعلن الإعلامي أحمد شوبير عن وجود اختلاف في الوضع الحالي بين لاعبي الأهلي ياسر إبراهيم…
أفصح الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن بيانات تشير إلى تعافي حركة الملاحة…
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل حالة الطقس المتوقع غدًا السبت 5 سبتمبر 2026،…
نجح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك في تحقيق فوز مهم على إيه إس بورت…
وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مجموعة من الأمريكيين بأنهم يعانون من أمراض نفسية، حيث…
أعلنت وزارة السياحة والآثار في بيان حديث عن الإجراءات العاجلة التي تم اتخاذها لاستجابة لتجمع…