109 أعوام على ميلاد يوسف السباعى.. لمحات من حياة فارس الرومانسية والواقع

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تمر اليوم ذكرى ميلاد الأديب المصري الكبير يوسف السباعي، إذ ولد في مثل هذا اليوم 17 يونيو عام 1917م في حي الدرب الأحمر بالقاهرة، هو يوسف محمد عبد الوهاب السباعي، كان والده محمد السباعي من أبرز المترجمين المصريين، وكان متعمقًا في الآداب العربية شعرها ونثرها وفي الفلسفات الأوروبية الحديثة، وكتب في مجلة (البيان) للشيخ عبد الرحمن البرقوقي.

 

مولده ونشأته

كان يوسف السباعي أكبر إخوته فنشأ في بيئة مهتمة بالأدب والعلم، ولكن لم يلبث أن توفي والده وهو في الرابعة عشرة من عمره، فظل عامًا كاملًا في حالة نفسية مضطربة لموته، وبعد أن تلقى يوسف تعليمه الأولي، التحق بمدرسة شبرا الثانوية، وحصل على شهادة الثانوية، وعلى الرغم من عشقه للأدب إلا أنه اختار دراسة بعيدة كل البعد عن ميوله الأدبية حيث التحق بالكلية الحربية في نوفمبر 1935، وترقى إلى درجة الجاويش وهو في السنة الثالثة، وقد تخرج في الكلية الحربية سنة 1937، وقد حصل يوسف السباعي على دبلوم معهد الصحافة جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة)، وذلك حسب ما جاء في مشروع حكاية شارع التابع للجهاز القومى للتنسيق الحضاري.

 

حياته الأدبية

بدأت مواهبه الأدبية في الظهور أثناء دراسته بمدرسة شبرا الثانوية، وبدأ يعد مجلة يكتبها ويرسمها، حيث كان يجيد الرسم، وتحولت المجلة إلى مجلة للمدرسة بعد أن أعجبت إدارة المدرسة بها، وأصبحت تصدر باسم "مجلة مدرسة شبرا الثانوية"، ونشر بها أول قصة يكتبها بعنوان (فوق الأنواء) عام 1934، وكان عمره 17 عامًا، ولإعجابه بها أعاد نشرها فيما بعد في مجموعته القصصية (أطياف) عام 1946، وأما قصته الثانية بعنوان (تبت يدا أبي لهب وتب) نشرها له "أحمد الصاوي محمد" في المجلة التي كان يصدرها باسم (مجلتي) عام 1935، إلى جانب أسماء "طه حسين" وغيره من الأسماء الكبيرة.

وفي عام 1945 كانت تصدر في مصر كل يوم سبت مجلة (مسامرات الجيب)، وكان يوسف السباعي ضابطًا صغيرًا في الجيش يكتب قصة كل أسبوع، وكانت المجلة تنشر لوحة فنية كل أسبوع ويكتب لها يوسف السباعي قصة هذه اللوحة الرائعة التي كانت تدفعنا إلى الاحتفاظ بها.

ويعد يوسف السباعي ظاهرة في الحياة الثقافية المصرية رغم تجنب النقاد التعرض لأعماله فيما عدا مؤرخي الأدب، ويكاد ذكره الآن يقتصر على أفلام أخذت عن أعماله، ومن بينها: إني راحلة، رد قلبي، وبين الأطلال، ونحن لا نزرع الشوك، وأرض النفاق، والسقا مات، وغيرها، كما ساهم يوسف السباعي في إنشاء نادي القصة وجمعية الأدباء ونادي القلم الدولي واتحاد الكتاب.

 

أغتياله

اغتيل يوسف السباعي في قبرص في صباح يوم 18 فبراير 1978، ليفقد العالم العربي واحدًا من أبرز رموزه الأدبية والثقافية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق