اكتشاف اليورانيوم.. خطأ فى الطقس قاد هنرى بيكريل لاكتشاف النشاط الإشعاعى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

تحل اليوم ذكرى واحدة من أهم المحطات في تاريخ العلوم الحديثة، إذ ارتبط يوم 12 يونيو بذكرى اكتشاف العالم الفرنسي هنري بيكريل لظاهرة النشاط الإشعاعي، وهو الاكتشاف الذي فتح الباب أمام ثورة علمية امتدت آثارها إلى الفيزياء والطب والطاقة النووية.

وُلد هنري بيكريل في 15 ديسمبر 1852 بباريس، ونشأ في أسرة عُرفت باهتمامها بالعلوم والبحث العلمي، فوالده كان أستاذًا للفيزياء التطبيقية، كما انحدر من عائلة تضم عددًا من العلماء والباحثين، وأظهر منذ سنواته الأولى شغفًا بالعلوم، فالتحق بمدرسة البوليتكنيك الفرنسية، إحدى أبرز المؤسسات المتخصصة في الهندسة والعلوم.

 

اكتشاف اليورانيوم

وجاء اكتشافه للنشاط الإشعاعي عام 1896 بالصدفة، أثناء دراسته لمركبات اليورانيوم وتأثرها بالضوء، مستلهمًا تجربة العالم الألماني فيلهلم رونتجن مكتشف الأشعة السينية. وكان بيكريل يعتقد أن تعريض أملاح اليورانيوم لأشعة الشمس سيجعلها تصدر إشعاعات مشابهة، لكن سوء الأحوال الجوية وغياب الشمس أجبره على تأجيل التجربة.

وعندما فحص الألواح الفوتوغرافية التي كانت محفوظة مع أملاح اليورانيوم، فوجئ بأنها تعرضت للتأثير الإشعاعي رغم عدم تعرضها للضوء، ليكتشف أن اليورانيوم يطلق إشعاعات بشكل طبيعي، وهو ما عُرف لاحقًا بظاهرة النشاط الإشعاعي أو الانحلال الإشعاعي.

ويُعد اليورانيوم عنصرًا كيميائيًا مشعًا ذا لون أبيض مائل إلى الفضي، وكان الكيميائي الألماني مارتن كلابروث أول من اكتشفه في القرن الثامن عشر. وأصبح العنصر فيما بعد أحد أهم العناصر المستخدمة في إنتاج الطاقة النووية، سواء للأغراض السلمية مثل توليد الكهرباء وتقدير أعمار المواد، أو في بعض الاستخدامات العسكرية.

وحصل هنري بيكريل عام 1903 على جائزة نوبل في الفيزياء، مناصفة مع العالمين ماري كوري وبيير كوري، تقديرًا لأبحاثهم الرائدة في مجال الإشعاع الطبيعي، والتي أسست لمرحلة جديدة في تاريخ العلوم الحديثة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق