نجيب محفوظ وديستويفسكى.. ماذا قال عن تشبيهه بأسطورة الأدب الروسي؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

خلال إحدى اللقاءات التليفزيونية فى التليفزيون المصري والتى بثتها فيما بعد قناة ماسبيرو قالت المذيعة للكاتب الكبير الراحل وصاحب نوبل نجيب محفوظ إن شيئا من الشبه يوجد بينه وبين الكاتب الروسى المعروف فيودور ديستويفسكى فلم يكن من نجيب محفوظ إلا أنه قال: إن كل أديب له أسلوب يخصه وأنه يصعب جدا تشبيه أديب بآخر.

غير أن نجيب محفوظ استغل تلك المناسبة لإبداء إعجابه بأدب فيودور ديستويفسكي صاحب الروايات المشهور والاقتباسات الأشهر مؤكدا أنه أديب متمكن وكاتب عالمي مهم وقد كانت أعمال ديستويفسكى فى تلك المرحلة بين الستينات والسبعينات قد تحولت إلى السينما المصرية فى أكثر من مناسبة عبر الجريمة والعقاب والإخوة كارامازوف.

سيرة نجيب محفوظ

وُلد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في 11 ديسمبر 1911 بحي الجمالية في القاهرة، لأسرة متوسطة، والده موظف وأمه ربة منزل.

تخرّج في كلية الآداب قسم الفلسفة بجامعة القاهرة، وكان على وشك الحصول على الماجستير في الفلسفة الإسلامية، لكنه فضّل التفرغ للأدب والكتابة، فصارت رواياته فلسفة مُقنعة في قوالب قصصية.

بدأ محفوظ رحلته الأدبية من بوابة القصة القصيرة، حيث نشر أولى قصصه في مجلة الرسالة عام 1936. وفي عام 1939 صدرت روايته الأولى عبث الأقدار، تلتها كفاح طيبة ورادوبيس، وهى ثلاثية تاريخية فرعونية عكست رؤيته المبكرة للتاريخ.

لكن التحول الأهم في مسيرته جاء عام 1945 مع روايات القاهرة الجديدة وخان الخليلى وزقاق المدق، حيث اتجه إلى الواقعية الاجتماعية التي صارت علامة مميزة في أدبه. ثم انتقل إلى مرحلة الرمزية والتأمل الفلسفى فى أعمال مثل الشحاذ، الباقى من الزمن ساعة، وأشهرها أولاد حارتنا، التي أثارت جدلًا واسعًا وأدت إلى منعها فترة طويلة، كما كانت سببًا فى محاولة اغتياله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق