.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تمر فى تلك الأيام ذكري وفاة الكاتب البريطاني تشارلز ديكنز، الذي رحل في 9 يونيو 1870 عن عمر ناهز 58 سنة إثر نزيف بالمخ وبرغم قصر عمره إلا أنه ترك إرثا أدبيا عالميا عبر رواياته الشهيرة قصة مدينتين، أوليفر تويست، أوقات عصيبة، وغيرها.
أسباب الشهرة والتأثير
اختار ديكنز موضوعات عاشت عبر الزمن ففي روايته الشهيرة أوليفر تويست وفي العديد من القصص والروايات التي كانت من إبداعاته وصف ديكنز الأحياء الفقيرة في بريطانيا بكل تفاصيلها وبكل المآسي التي تدور فيها، وهو ما بسط شهرته، كما انتزع من المجتمع تفاصيل صالحة للبقاء طويلا مثل تلك الموجودة في رواية أوقات عصيبة التي تقدم عالم ما بعد الثورة الصناعية وكيف يعيش العالم في ظل الرأسمالية.
السينما والعروض الحية
تحولت أعمال تشارلز ديكنز في غالبيتها إلى فنون بصرية وعروض مسرحية بل إن بعضها امتد ليكون أيقونة أو ثيمة رئيسية في عالم الدراما، ومن ذلك روايات قصة مدينتين وأوقات عصيبة وأوليفر تويست وهي أعمال تحولت إلى أيقونات درامية تم تمثيلها بطرق متنوعة في السينما البريطانية والأمريكية بل واقتبست إلى لغات أخرى.
الاقتباسات والتأثيرات
تعددت الاقتباسات من روايات ديكنز التي تحفل بالجمل المؤثرة التي عاشت والسبب في ذلك التأثير هو الجانب الشعبي في روايات ديكنز كما هو الحال في ترنيمة عيد الميلاد، وهي وإن كانت قصة تعتمد الفانتازيا والخيال فإنها أيضا قصة شعبية تستدعي حدثا راسخا في الثقافات الحديثة وهي يوم عيد الميلاد الذى يمثل رأس السنة.
الشخصيات
في رواياته اهتم تشارلز ديكنز برسم الشخصيات الروائية ولم يعتمد على الخيال، كما اعتمد على الواقع فالحقيقة أن رسم شخصياته استمد من الواقع التفاصيل الذى جعل تلك الشخصيات تتحول إلى شخصيات معروفة بالاسم مثل "باوندر بي"، و"أوليفر تويست".











0 تعليق