.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في النصف الأول من عام 2026، وبينما كانت الحروب والاضطرابات العالمية تدفع المستثمرين تقليديًا إلى الاحتماء بالذهب كملاذ آمن، خطفت مزادات الفن الأضواء بصفقات قياسية قلبت المعادلة، فبيع أعمال نادرة بأسعار تجاوزت كل التوقعات أكد أن اللوحات والمنحوتات الكبرى لم تعد مجرد كنوز ثقافية، بل أصول استثمارية تتفوق في عوائدها على المعدن الأصفر نفسه، وهكذا، أثبتت السوق أن الفن في زمن الأزمات لا يكتفي بتخليد التاريخ وإلهام الأجيال، بل يرسخ مكانته كخيار استثماري أفضل، يجمع بين القيمة المالية والرمزية الثقافية في آن واحد.
نتائج المزادات حققت مايقارب 2.1 مليار دولار
في النصف الأول من عام 2026، حققت دور المزادات الكبرى نتائج قياسية: كريستيز تجاوزت 1.1 مليار دولار في أسبوعها البارز بنيويورك، سوثبى سجلت نحو 908.6 مليون دولار في موسم الربيع، بينما فيليبس حققت 115.2 مليون دولار في مزادها الأبيض بنيويورك، هذه الأرقام تؤكد أن سوق الفن لم يكن مجرد ملاذ ثقافي، بل منافس قوي للذهب كأصل استثماري وقت الأزمات.
1- لوحة جاكسون بولوك بيعت 181.2 مليون دولار
الفنان جاكسون بولوك لم يكن فقط أيقونة التعبيرية التجريدية، بل أصبح أيضاً أحد أغلى الفنانين في تاريخ المزادات، إذ سجلت لوحته Number 7A (1948) رقماً قياسياً جديداً بلغ 181.2 مليون دولار في مزاد كريستيز عام 2026، ما يضعه في نادي الفنانين الذين تجاوزت أسعار أعمالهم حاجز الـ100 مليون دولار.

لوحة جاكسون بولوك
2- منحوتة برانكوزى بيعت 107 ملايين دولار
خطفت منحوتة الفنان الروماني كونستانتين برانكوزي "دانايد" (1913) الأضواء بعدما بيعت بمبلغ 107.6 مليون دولار في مزاد كريستيز، محطمةً بذلك الرقم القياسي لأعماله السابقة، لتصبح أغلى منحوتة للنحات الحداثي في تاريخ المزادات.
العمل الذي يعود إلى بدايات القرن العشرين يعكس أسلوب برانكوزي في تبسيط الشكل وتحويله إلى رمز خالد، وهو ما جعله محط أنظار جامعي الأعمال والمستثمرين الذين رأوا فيه قطعة نادرة لا تتكرر.

منحوتة برانكوزى
3- لوحة الفنان مارك روثكو بيعت بـ98.4 مليون دولار
في مزاد كريستيز الأخير بنيويورك، سجلت لوحة الفنان الأمريكي مارك روثكو رقماً قياسياً جديداً بعدما بيعت مقابل 98.4 مليون دولار، أي ما يعادل نحو 5 مليارات جنيه مصري.
اللوحة التي كانت معلقة لعقود في غرفة معيشة جامعة الأعمال الفنية الشهيرة أجنيس جوند، جذبت منافسة شرسة بين اثني عشر مشتر، مثلهم عدد من المتخصصين في دار كريستيز، لتصبح الأغلى في تاريخ روثكو، هذا الرقم لم يأتِ من فراغ، بل ارتبط بعدة عوامل جعلت العمل استثنائيا في السوق الفني.

لوحة مارك روثكو
الأغلى فى تاريخ روثكو
اللوحة نفسها تنتمي إلى مرحلة متأخرة من إنتاج روثكو، وتتميز بحجمها الكبير وألوانها العميقة التي تتقاطع مع خط أحمر صارخ، ما يمنحها قوة بصرية نادرة، اقتنتها جوند مباشرة من روثكو عام 1967، أي قبل وفاته بثلاث سنوات، وظلت محتفظة بها في شقتها الخاصة طوال ما يقارب ستة عقود.














0 تعليق