.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تحل، اليوم 5 يونيو، ذكرى ميلاد الروائية والقاصة المصرية أليفة رفعت، التي تعد واحدة من أبرز الأصوات الأدبية النسائية في مصر والعالم العربي، حيث ارتبط اسمها بالدفاع عن قضايا المرأة وكشف معاناتها داخل المجتمع الريفي من خلال أعمال أدبية اتسمت بالجرأة والخصوصية.
ولدت أليفة رفعت، واسمها الحقيقي فاطمة عبد الله رفعت، في القاهرة يوم 5 يونيو 1930، واتخذت اسما أدبيا مستعارا لنشر أعمالها، وقد عرفت بكتاباتها التي تناولت قضايا المرأة والحرمان العاطفي والقيود الاجتماعية، ما جعل النقاد يطلقون على تجربتها الأدبية وصف "أدب الاحتجاج".
بدأ شغفها بالكتابة منذ سنوات مبكرة، إلا أن الظروف الاجتماعية وزواجها المبكر شكّلا عائقًا أمام استمرار نشاطها الأدبي لفترات طويلة، قبل أن تعود بقوة إلى الساحة الثقافية في السبعينيات، لتقدم عددًا من المجموعات القصصية والروايات التي لاقت اهتمامًا واسعًا داخل مصر وخارجها.
أبرز أعمالها
ومن أبرز أعمالها "عالمي المجهول" و"حواء تعود لآدم" و"من يكون الرجل"، و"جوهرة فرعون"، كما حققت مجموعتها القصصية "منظر بعيد لمئذنة" شهرة عالمية بعد ترجمتها إلى عدة لغات، لتصبح من أهم الأعمال العربية التي تناولت حياة المرأة المصرية في الريف.
ترجمت أعمال أليفة رفعت إلى الإنجليزية والألمانية والسويدية والهولندية، وشاركت في عدد من الفعاليات الأدبية الدولية، ما أسهم في وصول تجربتها الإبداعية إلى جمهور عالمي.
رحيلها
ورحلت الكاتبة المصرية في يناير 1996، لكنها تركت إرثا أدبيا بارزا لا يزال محل دراسة واهتمام، باعتبارها واحدة من أهم الكاتبات اللاتي قدمن صورة صادقة عن واقع المرأة المصرية وتحدياتها الاجتماعية والإنسانية، كما احتفى بها محرك البحث "جوجل" عام 2021 تقديرا لإسهاماتها الأدبية والثقافية.

















0 تعليق