بعد «حبسة البيت».. الأسر تستقبل قرار إعادة فتح الأندية بـ«فرحة حذرة»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

استقبل العديد من الأسر قرار الحكومة، بفتح الأندية وعودة الأنشطة الرياضية بداية من أول يوليو، بابتهاج شديد، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وعدم وجود متنفس لهم، فقرروا الذهاب إلى النوادى لقضاء وقت فراغهم، لكن بإجراءات احترازية مشددة. «الكمامة والكحول وأدوات الطعام الخاصة» شرط الذهاب إلى النادى.. هكذا وصفت عزة محمود، ربة منزل، الإجراءات والشروط التي وضعتها لأفراد عائلتها للذهاب إلى النادى، قائلة: «إنها قررت الذهاب بعد غياب أكثر من 3 أشهر، لكنها اشترطت على أطفالها عدم تناول أي شىء من الأطعمة داخل النادى، وعدم الذهاب إلى الحديقة الخاصة بالأطفال، واتفقت معهم على أنه في حال الالتزام بالقواعد التي حددتها والتى تنص على الجلوس في الهواء فقط، والمشى داخل النادى على مسافات متباعدة، ستجعل الذهاب للنادى مرة أسبوعيا».

وأضافت أنها على الرغم من كل القواعد التي وضعتها والتزام أطفالها بها، لكنها يصاحبها شعور دائم بالرعب من ملامسة أي شىء، وكانت تقوم بغسل يديها هي وأطفالها بمعدل كل نصف ساعة، وتعقم الطاولة بشكل مستمر بالكحول. لم يختلف الحال كثيرًا لدى منى محسن، التي أجبرت على الذهاب للنادى لإرضاء أبنائها، قائلة: «إنها لم تجد أي مكان آمن غير النادى للتنزه مع أطفالها بعد غياب طويل، ومعظم النوادى التزمت بجميع الإجراءات الاحترازية التي حددتها الدولة، وهى الدخول بالكمامات، والجلوس على مسافات متباعدة، حيث يوجد طاولة فارغة بين كل عائلة والأخرى، مع الالتزام بتقديم المشروبات والأطعمة في أدوات بلاستيك تستخدم لمرة واحدة، وأن العاملين بالنادى كانوا دائمى التعقيم للطاولات».

يذكر أن الحكومة قررت فتح الأندية وعدد من الأنشطة الرياضية، بداية من ٢٨ يونيو الماضى، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا، بنسبة 25%من القوة الاستيعابية للحدائق والمطاعم والمنشآت الرياضية داخل النوادى.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    75,253

  • تعافي

    20,726

  • وفيات

    3,343

أخبار ذات صلة

0 تعليق