طلاب فنون تطبيقية طنطا يمنحون المخلفات صوتا في معرض فني لدعم الاستدامة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

في إطار دعم الوعي البيئي وتعزيز مفاهيم الاستدامة، قام طلاب الفرقة الإعدادية بكلية الفنون التطبيقية جامعة طنطا بمنح بقايا المخلفات البيئية صوتًا ناطقًا بدلًا من الصمت، وذلك تحت توجيه الدكتورة عُلا الطوخي المدرس في كلية الفنون التطبيقية جامعة طنطا ضمن مقرر منهج "مناهج وأساليب تصميم"، فكل شخصية كرتونية لم تكن مجرد عمل فني مصنوع من خامات معاد استخدامها، بل أصبحت سفيرًا لمعاناة إنسانية، أو تجسيدًا لوعي غائب، أو انعكاسًا لعادات سلبية نمارسها دون انتباه.

إعادة تدوير المخلفات في صورة شخصيات فنية

أعاد الطلاب تدوير الخامات والمخلفات مثل الورق والكارتون والقماش والبلاستيك، وغيرها من المهملات، في صورة فن متجسد في شخصيات كرتونية، تحمل كل شخصية منها ألم أو أمل، تعبر عنه وتناقشه في صمت راقي، إيمانًا بأن الفن قادر على تحويل «المهمل» إلى «رسالة» قادرة على إحداث التغيير.

جولة داخل المعرض
جولة داخل المعرض

وبدورها أقامت جامعة طنطا معرضًا لعرض إنجازات وإبداعات هؤلاء الطلاب، وشهد افتتاح المعرض الدكتور محمود فاروق عبد الحميد سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس مجلس كلية الفنون التطبيقية، والنائب محمود الشامي عضو مجلس النواب، وكان قد شارك في تدريس المقرر الدكتور محمد إبراهيم عميد كلية الفنون التطبيقية، م.د/ عُلا الطوخي إسماعيل، مدرس بقسم الملابس الجاهزة وصناعة الموضة، م.د/ سهام داوود مدرس بقسم الملابس الجاهزة وصناعة الموضة، والهيئة المعاونة المعيدة نورسين خلود والمعيدة إيمان سيف الدين.

معرض طلابي يجسد قضايا البيئة والاستدامة

حضر المعرض عدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، الذين حرصوا على متابعة الأعمال الفنية المبتكرة التي عكست مستوى متقدمًا من الوعي البيئي والفكر الإبداعي لدى الطلاب، وأكد الدكتور محمود فاروق عبد الحميد سليم أن المعرض يُعد ترجمة عملية لرؤية الدولة المصرية في مجال التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، مشيرًا إلى أن جامعة طنطا تؤمن بدورها في بناء شخصية الطالب المتكاملة من خلال الدمج بين المعرفة الأكاديمية والمسؤولية المجتمعية، وأضاف أن الأعمال الفنية المعروضة أثبتت قدرة الشباب على تحويل التحديات البيئية إلى فرص حقيقية للإبداع والابتكار، مشيدًا بالدور الرائد الذي تقوم به كلية الفنون التطبيقية في ربط الفن بقضايا المجتمع واحتياجاته.

أثناء افتتاح المعرض
أثناء افتتاح المعرض

ومن جانبه، أعرب النائب محمود الشامي عن إعجابه بالمستوى الفكري والفني الذي قدمه الطلاب، مؤكدًا أن دمج مفاهيم إعادة التدوير والاستدامة داخل المناهج التعليمية يمثل خطوة رائدة تستحق الدعم والتشجيع، مشيرًا إلى أن الأعمال الفنية المعروضة تعكس وعيًا حقيقيًا بقضايا البيئة والمجتمع، وتؤكد نجاح جامعة طنطا في إعداد أجيال قادرة على الإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة.

طلاب كلية فنون تطبيقية
طلاب كلية فنون تطبيقية

وقد جسّد المعرض رؤية فنية وفلسفية متميزة، نجح من خلالها الطلاب في منح المخلفات البيئية حياة جديدة ورسائل مؤثرة عبر شخصيات وأعمال فنية مبتكرة، لم تكن مجرد تشكيلات جمالية من خامات معاد تدويرها، بل تحولت إلى أدوات للتوعية بقضايا مجتمعية وسلوكيات يومية تستدعي إعادة النظر فيها، وبذلك أكد المعرض أن الفن ليس وسيلة للتعبير الجمالي فحسب، بل قوة ناعمة قادرة على إعادة تشكيل الوعي الجمعي تجاه البيئة والمجتمع، وترسيخ قيم الاستدامة والمسؤولية المجتمعية لدى الأجيال الجديدة.

إعادة تدوير المخلفات
إعادة تدوير المخلفات

 

أعمال الطلاب
أعمال الطلاب

 

أعمال عن الاستدامة
أعمال عن الاستدامة

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق