شاهد سجاد من القرن 17 في متحف المقتنيات التراثية.. صور

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

يضم متحف الأميرة فاطمة إسماعيل أو "متحف المقتنيات التراثية" قاعة خاصة بالأميرة فاطمة إسماعيل بداخلها الأساس الخاص بالقصر ولها صور شخصية وصور أخرى لعائلتها، وقاعة سجاد يرجع تاريخه للقرن الـ 19 وهناك سجاد آخر من القرن الـ 17.

العمل فى المتحف الزراعى عام 1930 وتم افتتاحه عام 1938 فى عهد الملك فاروق، لكن متحف المقتنيات تحول من بيت ضيافة حيث أن المتحف تم افتتاحه عام 2004 كبيت الضيافة داخل قصر الأميرة فاطمة إسماعيل، وبداخله مجموعة كبيرة فنية لمعظم الفنانين وأشهرهم فى العصر الحديث كراغب عياد ومحمود مختار ومحمود سعيد.

قاعة السجاد بمتحف المقتنيات التراثية
قاعة السجاد بمتحف المقتنيات التراثية

من هي الأميرة فاطمة إسماعيل؟

أدرج الجهاز القومى للتنسيق الحضارى اسم الأميرة فاطمة إسماعيل ضمن مشروع "عاش هنا"، ووضع لافتة تحمل اسمها على المتحف الزراعى بحى الدقى فى الجيزة، فى إطار مشروع يوثق أماكن إقامة الرموز والشخصيات المؤثرة فى الوعى المصرى الحديث.

وتكتسب سيرة الأميرة قيمتها من لحظة تاريخية دقيقة، حين واجه مشروع الجامعة المصرية أزمة مالية كادت تعطل استقراره، ويورد كتاب "جامعة القاهرة.. ماضيها وحاضرها" للمؤرخ الدكتور رؤوف عباس، أن الجامعة نشأت فى سياق وطنى واسع، شارك فيه رجال فكر وسياسة ومجتمع، وجاءت مساهمة الأميرة فاطمة إسماعيل لتمنح المشروع سندًا ماديًا ومعنويًا كبيرًا.

سجادة تحمل خريطة السعودية
سجادة تحمل خريطة السعودية

وتشير جامعة القاهرة فى صفحتها الرسمية إلى أن الأميرة فاطمة إسماعيل بادرت إلى إنقاذ الجامعة من أزمتها المالية، فأوقفت مساحة من الأرض الزراعية للإنفاق من ريعها على الجامعة، كما تبرعت بمجوهرات ثمينة لتوفير سيولة عاجلة، وقدمت أرضًا إضافية لإقامة مبانى الجامعة.

وتذكر الجامعة أيضًا أنها شاركت فى وضع حجر الأساس، وكتب عليه: "الجامعة المصرية، الأميرة فاطمة بنت إسماعيل، سنة 1332 هجرية".

سجاد إيراني عمره مئات السنين
سجاد إيراني عمره مئات السنين


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق