.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
أكد الدكتور حسين حمودة، أستاذ الأدب العربي بجامعة القاهرة، أن قرار وزيرة الثقافة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لعودة "المسرح المدرسي" يعد قراراً في غاية الأهمية لعدة أسباب استراتيجية وتربوية.
تنمية الإبداع وتعدد المواهب
وقال حمودة إن المسرح المدرسي يمنح التلاميذ فرصاً عظيمة لتنمية روح الإبداع في مرحلة مبكرة من حياتهم. وأوضح أن هذا النشاط يفتح آفاقاً متنوعة لاكتشاف المواهب في مجالات فنية متعددة، كونه يدمج بين التمثيل، والموسيقى، والديكور. كما أشار إلى قدرة المسرح على تجسيد رسائل معرفية وأخلاقية تسهم في تشكيل وعي الطلاب وتوجيهه نحو مسارات صحيحة.
مواجهة التحديات الرقمية
وأشار الدكتور حسين حمودة إلى أن المشاركة في المسرح المدرسي تمثل وسيلة فعالة لمعالجة مشكلات العزلة التي يواجهها تلاميذ الجيل الحالي. وأوضح أن العالم الراهن يدفع الصغار نحو الاستغراق في هوايات تعزز الانعزال، وعلى رأسها الاستخدام المفرط للهواتف المحمولة التي باتت متاحة بسهولة في أعمار مبكرة.
آليات التنفيذ والتربية الشاملة
واستطرد حمودة قائلاً إن تفعيل هذا القرار يحتاج إلى توفير إمكانيات بسيطة في المدارس. واقترح الاستعانة بأفكار "المسرح قليل التكلفة" وسهل التنفيذ لتجاوز العقبات المادية.
وأوضح في ختام رؤيته أن هذا القرار يجب أن يكون بداية لسلسلة قرارات تدعم الأنشطة الإبداعية الأخرى كالرسم والموسيقى. وأشار إلى أن تكامل هذه الأنشطة يسهم في تربية التلاميذ تربية سليمة وجدانياً وجمالياً ومعرفياً، وهو ما يمثل الركيزة الأساسية للارتقاء بالإنسان بشكل عام.














0 تعليق