وزيرة الثقافة ومديرة معهد العالم العربى بباريس تبحثان تنظيم فعاليات مشتركة

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

.

.


.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،

في إطار تعزيز العلاقات الثقافية المصرية الفرنسية، التقت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، آن-كلير لوجاندر، رئيسة معهد العالم العربي بباريس، والمستشارة السابقة للرئيس الفرنسي، وذلك خلال غداء عمل، بحضور ديفيد سادوليه، المستشار الثقافي لسفارة فرنسا بالقاهرة.

ويأتي اللقاء ضمن توجه الدولة المصرية لتوسيع الشراكات الثقافية الدولية، وتعزيز التعاون الثقافي مع فرنسا، في ظل ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور في مجالات متعددة، تشمل التعاون السياسي والتنموي والعسكري والاقتصادي والطاقة، بما يمهد لمرحلة جديدة من الحضور الثقافي المصري الفرنسي خلال الفترة المقبلة.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي أن العلاقات المصرية الفرنسية تمثل نموذجًا راسخًا للتعاون الحضاري والثقافي الممتد، مشيرة إلى أن وزارة الثقافة تعمل على توسيع دوائر التعاون الدولي بما يخدم أهداف القوة الناعمة المصرية، ويعزز حضور الثقافة المصرية في المحافل العالمية، انطلاقًا من الرصيد الحضاري والفني والإنساني الكبير الذي تمتلكه مصر.
وأوضحت وزيرة الثقافة أن التعاون مع معهد العالم العربي بباريس يحظى بأهمية خاصة، باعتباره أحد أبرز المنابر الثقافية التي تقدم الثقافة العربية للجمهور الأوروبي، مؤكدة حرص الوزارة على توسيع مجالات التعاون الفني والفكري والثقافي، ودعم التبادل بين المؤسسات المصرية والفرنسية، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين مصر وفرنسا، ويعزز دور الثقافة في دعم التقارب الحضاري والإنساني بين الشعوب.
وأشارت الدكتورة جيهان زكي إلى أهمية العمل على تنفيذ برامج مشتركة تسلط الضوء على الإبداع المصري المعاصر، إلى جانب التعريف بالتراث المصري بمختلف روافده، من خلال المعارض الفنية، والأنشطة الفكرية، والعروض الموسيقية والمسرحية والسينمائية، بما يتيح تقديم صورة شاملة عن ثراء التجربة الثقافية المصرية أمام الجمهور الأوروبي.
وتناول اللقاء عددًا من المقترحات الخاصة بتنظيم فعاليات ثقافية مشتركة خلال الفترة المقبلة، من بينها إقامة أسابيع ثقافية مصرية في باريس، والتعاون في مجالات الترجمة والنشر، وبحث فرص التعاون بين المؤسسات التابعة لوزارة الثقافة المصرية ومعهد العالم العربي، بما يسهم في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الجانبين.
كما ناقش الجانبان إمكانية التعاون في تنظيم معارض للفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والحرف التراثية، إلى جانب استضافة فعاليات تعكس التنوع الثقافي المصري، وتبرز مكانة مصر التاريخية بوصفها إحدى أهم الحواضن الحضارية والثقافية في المنطقة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز حضورها الثقافي خارجيًا، انطلاقًا من إيمانها بدور الثقافة في بناء جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب، مشيدة بالدور الذي يقوم به معهد العالم العربي في دعم التواصل الثقافي العربي الأوروبي، وإبراز الإبداع العربي أمام الجمهور الدولي.
ومن جانبها، أعربت آن-كلير لوجاندر عن تقديرها الكبير لمصر ودورها التاريخي والثقافي في المنطقة، مؤكدة اهتمام معهد العالم العربي بتوسيع التعاون مع وزارة الثقافة المصرية، واستضافة مزيد من الفعاليات التي تعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها في مجالات الفنون والأدب والتراث.
وأشادت رئيسة معهد العالم العربي بما تشهده الساحة الثقافية المصرية من حراك متنوع ومشروعات ثقافية وفنية كبرى، مؤكدة أن مصر تمثل ركيزة أساسية في المشهد الثقافي العربي، وأن التعاون معها يضيف بعدًا مهمًا إلى أنشطة وبرامج المعهد.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، لترجمة الأفكار والمقترحات التي جرى طرحها إلى مشروعات وبرامج عملية، تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية بين مصر وفرنسا، وتدعم حضور الثقافة المصرية على الساحة الدولية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق