.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
في عام 1919، ذهبت جائزة نوبل في الآداب إلى الشاعر والكاتب السويسري كارل فريدريش جورج سبيتلر، تقديرًا خاصًا لملحمته الشعرية "الربيع الأولمبي"، وهي الصيغة التي وردت في بيان الجائزة على الموقع الرسمي لنوبل، جاء هذا الاختيار بعد عام لم تُمنح فيه الجائزة، إذ حجبت جائزة الآداب عام 1918 في ظل اضطرابات الحرب العالمية الأولى، ثم عادت الأكاديمية السويدية في العام التالي إلى تكريم نص ينتمي إلى الأفق الملحمي والرمزي الواسع.
ولد سبيتلر في 24 أبريل 1845 بمدينة ليستال في سويسرا، وتوفي في 29 ديسمبر 1924 بمدينة لوسرن، وكتب بالألمانية، واشتغل بالتدريس والصحافة قبل أن يتفرغ للكتابة بعد استقراره في لوسرن.
الربيع الأولمبي ملحمة شعرية خالدة
وتبقى "الربيع الأولمبي" العمل الأكثر حضورًا في سيرة سبيتلر، فهي ملحمة شعرية تستدعي العالم الإغريقي والأساطير القديمة، لكنها تتجاوز الحكاية الأسطورية إلى أسئلة الإنسان الكبرى، السلطة، المصير، الصراع، الألم، والبحث عن معنى داخل عالم مضطرب، ومن هنا بدت الجائزة في سياق ما بعد الحرب العالمية الأولى كأنها عودة إلى النصوص التي تحاول ترميم الخيال الأوروبي عبر الرمز والأسطورة، بعد سنوات انكشفت فيها القارة على العنف والخراب.
كارل فريدريش جورج سبيتلر ومحاضرة نوبل
ولم يلق سبيتلر محاضرة نوبل، وقالت الأكاديمية السويسرية كلمة مختصرة مفادها "تقديرًا خاصًا لملحمته الشعرية الربيع الأولمبي"، أي أن الأكاديمية منحت كارل فريدريش جورج سبيتلر الجائزة بسبب عمله الملحمي "الربيع الأولمبي"، ولم تُشر صيغة الجائزة إلى مجمل أعماله، وإنما ركزت بوضوح على هذا العمل تحديدًا، كما أن إعلان جائزة 1919 تم في 11 نوفمبر 1920، وتسلمها عنه وزير خارجية سويسرا بسبب ظروفه الصحية، بحسب الموقع الرسمي لجائزة نوبل.

















0 تعليق