.
.
.
نقدم لكم عبر أقرأ 24 iqraa24.com،
تمر، اليوم، ذكرى ميلاد ووفاة الشيخ محمد رفعت أحد أشهر قراء القرآن الكريم فى دولة التلاوة المصرية، إذ ولد في 9 مايو 1882م، ورحل عن عالمنا في 9 مايو 1950م، ويعد الشيخ محمد رفعت واحد ممن أجمع عليهم محبو تلاوة القرآن الكريم ومن يطلق عليهم "السميعة"، وقد لقب الشيخ رفعت بـ قيثارة السماء، وهو لقب أطلقه عليه المحبون والمستمعون لوصف صوته العجيب، الروحاني، الملائكي.
شهادات في حق الشيخ محمد رفعت
حسب ما جاء في كتاب "ألحان من السماء.. الجزء الأول" لـ صلاح الدين عبد الغنى اتفق الكثيرون على سمو منزلة شيخنا الجليل الذي تعدد ألقابه، حيث قال عن الشيخ "رزق حبة" شيخ عموم المقارئ المصرية: أن الخشوع هو عصب تلاوة الشيخ محمد رفعت" وسر تأثيره على القلوب، حيث كان يقرأ القرآن الله وقلبه مفعم بالتقوى والإيمان، وقال عنه الشيخ أحمد الرزيقي" أنه يمتاز بالأداء الموسيقي المعجز وإعطاء كل حرف في القرآن الكريم حقه وصوته غير قابل للتكرار فهو السهل الممتنع.
أما القارئ "أحمد نعينع" فقال: إن صوته غير قابل للمقارنة فكان إذا قرأ استحضر الملائكة في مجلس قرءاته، لقمة أدائه القرآني السليم، ولا شك أن القليل من تسجيلاته المتوافرة الآن رغم روعتها إلا أنها تقل كثيرا عما كان يسمعه الناس من تلاوته المباشرة لهم، وقال الشاعر فاروق جويدة" إنه قارئ لا يتكرر فهو صاحب صوت جميل مميز ويكاد يكون الوحيد الذي لا تخطئه الأذن ويلازم قراءته للقرآن صدق في الإحساس يعكس إحساسه بكل حرف وآية يقرأها .
الشيخ محمد رفعت لم يأت قبله أو بعده من يرتل ترتيله
أما الشيخ "أبو العينين شعيشع" نقيب القراء فقال: لم يأت قبله أو بعده من يرتل ترتيله، لإيمانه بالله وخشوعه وإحساسه، ويواصل أقرب تلاميذه الحديث بأن صوت أستاذه يتكون من عروق الجواهر النفيسة، وأخيرا قال عنه الإذاعي ضياء الدين بيبرس": كان يعيد اكتشاف الإسلام، ويفتح الباب لقلب غير المسلمين والذين لا يعرفون اللغة العربية، لما يملكه صوته من بحة ذات شجن تجعل تلاوته تنفذ إلى القلوب، لأن مصدرها قلبه وليس حنجرته.. وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نسأل الله المغفرة لشيخنا الجليل لما قدم لأمة الإسلام في شتى بقاع الدنيا التي سمعت منه آيات الله البينات بصوت مغلف بخشية ورهبة وتقديس الكلام الله تعالى.


















0 تعليق