شاركت الكاتبة البريطانية زادي سميث تأملاتها حول عاداتها القرائية، مشيرةً إلى أنها اليوم تُولي اهتمامًا أكبر للكاتبات مقارنةً بالكتاب الذكور.
وفي حديثها في مهرجان أدبي في كامبريدج للترويج لكتابها الأخير "ميتة وحية"، قالت إن عاداتها القرائية قد تغيرت بشكل ملحوظ على مر السنين، فبينما كانت تقرأ في شبابها في الغالب لمؤلفين ذكور، انقلب الوضع اليوم.
زادي سميث تقرأ للنساء
وأشارت سميث إلى أنها، مع أنها تقرأ أحيانًا لروائيين ذكور خاصةً من الجيل الشاب إلا أنها تشعر بميل أكبر لأصوات النساء، ولا سيما الكاتبات الأكثر نضجًا، وتقول إنها مع تقدمها في السن، تسعى إلى مزيد من العمق والحكمة، وهو ما تجده غالبًا لدى كاتبات مثل هيلين جارنر.
وفي كتابها الجديد، تتناول سميث شخصيات بارزة في الفن والثقافة، من بينهن جوان ديديون، وكارا ووكر، وسيليا بول، وتوضح سميث أن أحد أسباب هذا التركيز هو رغبتها في توثيق التطور الاستثنائي للفن النسائي في العقود الأخيرة وفقا لجازيتا إكسبريس.
وتتذكر معاناتها في إيجاد نماذج نسائية ملهمة في الأدب خلال فترة مراهقتها، لكن المشهد الأدبي اليوم أكثر ثراءً وإلهامًا ومع ذلك، تُقرّ بأن كتّابًا ذكورًا مثل جون بيرجر، وستيوارت هول، وجيمس بالدوين ما زالوا يُمثلون مرجعيات مهمة لها.
زادي سميث تؤلف رواية جديدة
وخلال النقاش، علّقت زادي سميث أيضًا على الوضع السياسي الراهن، مُعربةً عن قلقها إزاء الطريقة التي تُدار بها السياسة اليوم وتأثير العوامل الاقتصادية على الاندماج الاجتماعي ووفقًا لها، فإن التفاوتات الاقتصادية تُؤثر بشكل مباشر على مستوى الاندماج في المجتمع.
وأخيرًا، كشفت أنها تعمل على رواية جديدة تتناول حياة المراهقين في التسعينيات، وهي فترة، بحسب رأيها، تختلف اختلافًا كبيرًا عن واقع الشباب اليوم. ويهدف هذا المشروع إلى إعادة بناء عالم لم يعد موجودًا في كثير من النواحي.


















0 تعليق