حكايات الأدباء مع الأهلى والزمالك.. نجيب محفوظ عشق الأبيض ونجم أهلاوى صميم

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يلتقى مساء اليوم، فريقا الأهلى والزمالك، في لقاء القمة وهو اللقاء الذي سيحسم إلى حد كبير الفائز بالدرع هذا العام في ظل تصدر الزمالك وملاحقة بيراميدز والأهلى وهنا سنتعرف على انتماءات المشجعين في عالم الأدب.

الأدباء الأهلاوية

بهاء طاهر والخال عبد الرحمن الأبنودى، والكاتب الصحفى الكبير أنيس منصور، والشاعر الكبير صلاح جاهين، والشاعر إبراهيم داوود، والشاعر جمال بخيث، والشاعر الراحل أحمد فؤاد نجم.

الزملكاوية

ومن الأدباء الزملكاوية نجيب محفوظ، وخيرى شلبى، ويوسف القعيد، والروائى إبراهيم أصلان، والدكتور مصطفى الفقى، وحمدى أبو جليل، والكاتب عبد الرحيم كمال، والروائى الراحل مكاوى سعيد.

نجيب محفوظ

كان الأديب العالمي صاحب نوبل في الأدب نجيب محفوظ زملكاويا وكما قال للناقد الأدبى الكبير الراحل رجاء النقاش في كتاب "صفحات من مذكرات نجيب محفوظ" نقلا عن نجيب محفوظ: "انتمائي إلى الزمالك انتماء تاريخي، بدأت علاقتي به حين كان اسمه «المختلط» ومع انتقال حسين حجازي إليه، وأذكر أنني تمنيت فعلاً أن أكون ابن حسين حجازي أسطورة الكرة المصرية، وعندما كنت أتدرب على الكتابة، كانت شخصيات أول رواياتي التي لم تنشر كلها عن لاعبي كرة القدم".

يقول أديب نوبل: "قد لا يصدق أحد أنني كنت في يوم من الأيام كابتن في كرة القدم. واستمر عشقي لها حوالي 10 سنوات متصلة، في أثناء دراستي بالمرحلتين الابتدائية والثانوية. ولم يأخذني منها سوى الأدب، ولو كنت داومت على ممارستها لربما أصبحت نجما من نجومها البارزين".

خيرى شلبى

كان الحكاء الراحل، أحد كبار الأدباء الزملكاوية، وقد كان تشجيع الزمالك بالنسبة له من الأهمية بمقدار حرصه على أن يحضر فعاليات واجتماعات لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة.

وقال الشاعر والناقد شعبان يوسف فى تصريحات سابقة، إن الروائى الكبير خيرى شلبى، كان يهتم بمتابعة المباريات المحلية، اهتماما شديدا، لكنه كان زملكاوى شديد التعصب للقلعة البيضاء، وتذكر "يوسف" أنه كان على موعد مع الكاتب الراحل فى إحدى الأيام التى صادفت مباراة مهمة لفريق الزمالك، وكان الأخير لا يعرف، وهو ما آثار استياءه، حيث قال له "شلبى": "أنت متعرفش أن الزمالك هيلعب النهاردة.. طيب أنا مش نازل".
 

محمد مستجاب

كان الأديب الراحل محمد مستجاب مشجعا أهلاويا بامتياز وله حكايات عديدة مع كرة القدم منها ما رواه نجله "محمد محمد مستجاب" فى إحدى احاديثه الصحفية قائلا:  "أتذكر أنه خلال تصفيات كأس الأمم الأفريقية عام 1986 فاز المنتخب المصرى بالبطولة، وهو ما دفع "مستجاب" لقيامه بضرب عدد من الطلقات فى الهواء من مسدسه ابتهاجا بالفوز، وهو الوقت الذى لم تكن فيه"الشماريخ" موجودة كأحد أشكال الإبتهاج بالفوز".
 

إبراهيم أصلان

الروائي الراحل ابراهيم أصلان أغرم بكرة القدم منذ طفولته وتطايرت من تحت قدميه في أزقة أمبابة، كان زملكاويا صميما، واظب على متابعة تدريبات النادى ومبارياته، لدرجة أنه وفى ثمانينيات القرن الماضى، كان بيته مساحة لمشاهدة المباريات، على اعتبار أنه الأول في الحي الذي استقبل تلفزيونا ملونا كما ذكر ابنه الكاتب والصحفي هشام أصلان.

أحمد فؤاد نجم

ظل الشاعر أحمد فؤاد نجم يشجع فريق الأهلى حتى رحيله عن الحياة عام 2013، واعتبر نفسه واحداً من جمهور الدرجة الثالثة، إذ كان يرى أن هذا الجمهور يتكوّن من العمال والموظفين الذين يزحفون إلى المدرجات من كل صوب حاملين الأعلام، وهم فى رأيه متعة الكرة الحقيقية، وليس "الرجال الشيك" فى المقصورة الرئيسية. وارتبط نجم بصداقات مع عدد من اللاعبين منهم حمدى نوح، لاعب الزمالك السابق، قبل أن ينقطع عن التشجيع بعد هزيمة 1976.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق