ساعة جون جاكوب أستور من تيتانيك تباع بمليون دولار فى مزاد فريمان

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت دار مزادات فريمان، بيع ساعة جيب نادرة من طراز باتيك فيليب صنعت خصيصًا لصالح "تيفاني آند كو" عام 1904، كانت في حوزة رجل الأعمال الأمريكي جون جاكوب أستور الرابع عند غرق سفينة آر إم إس تيتانيك، وفقا لما نشره موقع" news.artnet".

وقد حققت الساعة مليون دولار أمريكي، متجاوزة التقديرات الأولية التي تراوحت بين 300 و500 ألف دولار، كما بيع قلم رصاص ذهبي كان بجانبها مقابل 204,800 دولار، أي أكثر من عشرة أضعاف أعلى تقدير له.

أغنى ركاب سفينة تيتانيك
 

أستور، أحد أبرز مطوري العقارات في نيويورك وصاحب فندق أستوريا عام 1897، كان أغنى ركاب السفينة بثروة قُدرت حينها بنحو 80 مليون دولار (ما يعادل أكثر من ملياري دولار اليوم)، رافق زوجته الثانية مادلين، التي كانت تصغره بثلاثة عقود، في رحلة العودة من شهر عسل عالمي، قبل أن تتحول الرحلة إلى مأساة إثر اصطدام السفينة بجبل جليدي، وقد رافق أستور زوجته إلى قارب النجاة، ثم ودّعها بهدوء قبل أن يبقى على سطح السفينة، في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية المؤثرة في مأساة تيتانيك.

عُثر على جثة أستور بعد أسبوع بواسطة سفينة الكابلات “ماكاي-بينيت”، إلى جانب متعلقاته الشخصية، ومنها الساعة والقلم الذهبي ورغم ظهور ساعة أخرى منسوبة إليه في مزاد عام 2024 وبيعها بـ1.5 مليون دولار، تؤكد دار فريمان أن السجل الرسمي لهاليفاكس عام 1912 يثبت امتلاكه ساعة واحدة فقط، ما يعزز أصالة القطعة المعروضة.

مواصفات ساعة أستور

الساعة، المصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، بقيت في حوزة عائلة أستور لأجيال، إذ ارتداها ابنه فينسنت طوال حياته قبل أن تنتقل إلى زوجته ثم إلى ابنها وزوجته شارلين، التي توفيت العام الماضي. ومعها عُرض القلم الذهبي الذي تلقاه أستور كهدية عام 1904 من شركة "باتين وشركاه"، التي أغلقت أبوابها في عشرينيات القرن الماضي.

بهذا البيع، تنضم ساعة أستور إلى قائمة القطع النادرة المرتبطة بتيتانيك، التي لا تزال تستقطب اهتمامًا عالميًا وتحقق أرقامًا قياسية في المزادات، لتؤكد أن مأساة السفينة الغارقة ما زالت حاضرة في الذاكرة الجماعية حتى اليوم.


بيع ساعة وقلم رصاص ذهبى

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق