دراسة حديثة: العمال الشباب هم الأكثر تضرراً من طاعون القرن السابع عشر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت دراسة علمية جديدة عن مقابر تعود إلى تفشي الطاعون في القرن السابع عشر بمدينة بازل السويسرية، حيث تبين أن الضحايا كانوا في الغالب من الشباب من الطبقات الاجتماعية الدنيا.

وأظهرت التحاليل الجينية لبقايا الهياكل العظمية وجود بكتيريا Yersinia pestis، وهي المسببة للطاعون، ما يؤكد أن سبب الوفاة كان وباء الطاعون، وفقا لما ذكره موقع "ancient orgnins".

أعمارهم ما بين 17 إلى 18 عاماً:

ووفقاً للباحثين، كان متوسط أعمار المدفونين حوالي 17–18 عاما، وكثير منهم أظهروا علامات عمل بدني شاق منذ سن مبكرة، ما يشير إلى أنهم كانوا من الفئات العاملة الفقيرة.

كما أوضحت الدراسة أن هذه الفئات كانت أكثر عرضة للعدوى والوفاة بسبب ظروف العمل القاسية، إذ كان عليهم الاستمرار في العمل من أجل البقاء حتى أثناء انتشار الوباء.

الوضع الاجتماعي عاملاً حاسما في فرص النجاة:

وتشير النتائج أيضا إلى أن الوضع الاجتماعي كان عاملًا حاسما في فرص النجاة، حيث كان الأفراد الذين لديهم روابط الاجتماعية القوية أو المكانة الأفضل يحصلون على دعم ورعاية أكبر.

وتوضح الدراسة أن قيود التنقل في المدينة لم تكن صارمة خلال الأوبئة بسبب اعتماد  مدينة "بازل" على التجارة، مما ساهم في انتشار المرض بشكل أسرع.

كما يقارن الباحثون هذه الظاهرة بما حدث خلال جائحة كوفيد-19 الحديثة، حيث لعبت الحالة الاجتماعية والاقتصادية دورا مهما في تحديد مدى التعرض للمرض والنجاة منه.

أخبار ذات صلة

0 تعليق