يحل اليوم عيد ميلاد الفنان الكبير يحيى الفخراني وفى هذا السياق نتذكر أشهر الروايات التي مثل أدوارها على شاشة التليفزيون او السينما بعد تحويلها إلى سيناريوهات.
خرج ولم يعد
"خرج ولم يعد" واحد من اشهر أعمال يحيى الفخراني وهو فيلم أنتج عام 1984، من إخراج محمد خان وتأليف عاصم توفيق، وهو مستوحى من رواية "براعم الربيع" للكاتب "هـ. أ. بيتش" وتدور أحداثه حول موظف بسيط (يحيى الفخراني) يهرب من صخب المدينة وأزمة الإسكان إلى الريف، ليجد نفسه ويقع في حب الطبيعة فيقرر تغيير مسار حياة.
عتبات البهجة
تحولت رواية عتبات البهجة لإبراهيم عبد المجيد إلى مسلسل قام ببطولته الفنان يحيى الفخراني وتدور أحداث الرواية حول رجل يتأمل ما مضى من حياته، يحاور نفسه ويسأل صديق عمره ونظيره في السن: لماذا كلما اقتربت منَّا البهجة ابتعدت عنَّا؟ فيرد صديقه قائلا: إن الوقوف على عتبات البهجة خير من الدخول إلى البهجة نفسها؛ لأنك إن دخلت إليها قتلتك وأهلكتك.
وفى أحداث المسلسل نجد بهجت الأنصارى رجل سبعينى متقاعد يعيش مع ابنه وزوجته وحفيديه حلا وعمر، توفت زوجة بهجت منذ عشرين عاماً ومنذ ذلك الوقت وهو يعيش مع ابنه ومنشغل بأحفاده ومشاكلهم برغم مقابلته لحبيبته الأولى لبنى، يضظر ابن بهجت للسفر مع زوجته لحصولهم على فرصة عمل في أوروبا وللأسف يتعرضوا لحداث ويتوفى الابن وزوجته ويصبح بهجت هو المسؤول الأول والأخير عن أحفاده.
رواية لا
عمل أدبي للكاتب والصحفى المصري الشهير مصطفى أمين، تندرج ضمن أدب السجون، وتجسد رفض التبعية والظلم، وقد كُتبت داخل الزنزانة، وتحكي قصة "عبد المتعال محجوب" الذي سُجن ظلماً، وتناقش معاناته ومحاولته استعادة حياته، وقد تم تحويلها إلى مسلسل تلفزيوني شهير وقام ببطولته الفنان يحيى الفخراني.














0 تعليق