600 قطعة أثرية رومانية عمرها ألفي عام تظهر في بحيرة سويسرية

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تضم محيطات الأرض الشاسعة مئات الآلاف من الكائنات البحرية، ونحو ثلاثة ملايين سفينة مفقودة وقد تعاونت مؤسسة أوكتوبوس السويسرية غير الربحية مع مكتب الآثار في مقاطعة نوشاتيل ودائرة الآثار في ولاية فرايبورج للمساعدة في انتشال حطام سفينة أخرى من بحيرة نوشاتيل.

600 قطعة من الخزف والأسلحة 

هناك، عثر الغواصون على 600 قطعة من الخزف والأسلحة والأدوات التي يعود تاريخها إلى 2000 عام، وقد حُفظت جميعها بشكلٍ مذهل بفضل الرواسب التي جرفتها مياه البحر لاحقًا بسبب مشروعات معالجة المياه في جورا وفقا لموقع أرت نت.

وتعمل مؤسسة أوكتوبوس فى سويسرا منذ أن التقى مؤسسها جوليان فايفر بعالم الآثار تحت الماء فابيان لانجينيجر من نوشاتيل عام 2018 وقد قال فايفر لي: "كان يعلم بوجود ثلاث حطام سفن مختلفة تحتاج إلى الدراسة بسبب التآكل تحت الماء".

وفي عام 2024 رصد المهندس فابيان دروز أحدث مشاريعهم، حطام سفينة إيجلز، من الأعلى بواسطة طائرة بدون طيار.

وفي نوفمبر من ذلك العام، أجرى لانجينيجر وفايفر غطسة لتأكيد وتقييم الموقع على عمق 26 قدمًا تحت سطح الماء. استخرجوا عدة عينات لإجراء "تحليل سريع"، بما في ذلك قطعة من الخشب وقد حدد التأريخ الشجري أن حطام السفينة يعود إلى الفترة ما بين 50 قبل الميلاد و50 ميلادي وهي بداية الإمبراطورية الرومانية.

وسرعان ما أدرك الباحثون أن مجموعة كبيرة من الأطباق والأوعية والكؤوس الخزفية المتجمعة في قلب هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها 200 × 80 قدمًا كانت جديدة تمامًا، "على الأرجح صُنعت حديثًا على يد خزّاف وكانت مُعدّة للبيع".

وبذلك، يتميز حطام السفينة السويسرية هذا عن غيره من الحطام التي ساعدت مؤسسة أوكتوبوس في انتشالها من بحيرة نوشاتيل حيث يعتبره فايفر اكتشافًا نادرًا لا يتكرر إلا مرة واحدة في العم فيقول: "عادةً ما تكون الأشياء التي تُعثر عليها في الأرض مستخدمة أو مباعة أو مكسورة أو مهملة أو مدفونة مع الموتى. أما هنا، فيوفر لنا هذا الحادث أشياء جديدة تمامًا من المرجح جدًا أن تصبح مرجعًا لهذه الفترة الزمنية المحددة".
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق