شيدا بازيار مؤلفة ليالي طهران الهادئة: قصص الآباء ألهمتنى الرواية

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحدثت الكاتبة الإيرانية شيدا بازيار المرشحة للقائمة القصيرة لجائزة بوكر الدولية لعام 2026عن كيفية إثراء الحياة الواقعية للخيال، ولماذا تُنمّي الترجمة التعاطف، والكتّاب الذين أشعلوا فيهما شغف الكتب لموقع البوكر وقد كانت تلك تفاصيل الحوار حول أفكارها وروايتها التى بلغت القائمة القصيرة ليالى طهران الهادئة.

هل يمكنكِ إخبارنا عن مصادر إلهامكِ لكتابة رواية "ليالي طهران هادئة"؟

كان هدفي الأساسي فهم قصة والديّ. الرواية ليست سيرة ذاتية، لكنني أمضيت ساعات طويلة في إجراء مقابلات معهما لأغراض البحث، لأتعرف على حياتهما السياسية في إيران، وكيف كانت، وكيف انتهى بهما المطاف إلى الهجرة لألمانيا، حيث وُلدت.

هذه أمور لا يُفصح عنها الآباء لأبنائهم عادةً، أو يُفصحون عنها جزئيًا فقط، لكن "المقابلة" المتفق عليها لأغراض "البحث" تُتيح فرصةً للتحدث. وأنا ممتنٌة للغاية لكل ما ورثته عن والديّ.

كيف بدأتِ كتابة الرواية؟

كتبتُ معظم الرواية وأنا ما زلتُ طالبة. كنتُ أعيش في شقة متواضعة مشتركة، وكان بإمكاني النوم متى شئت، لكن كان لديّ قاعدة التزمتُ بها منذ ذلك الحين: كتابة ثلاث صفحات يوميًا. لا يشترط أن تكون جيدة أو ذات معنى، طالما أنني على تواصل مع شخصياتي وأفكاري؟

قضيتُ ساعاتٍ أشاهد فيديوهات احتجاجات عام 2009 أو فيديوهات منزلية من رحلاتي إلى إيران، والتي أظهرت لي جميع أقاربي الذين افتقدتهم. نظرتُ إلى صور عودة الخميني من المنفى، وصور النساء اللواتي تظاهرن في وقت مبكر ضد الحجاب الإلزامي، واللواتي تخلى عنهن حلفاؤهن. بعد كتابة صفحاتي الثلاث، كنت أخرج إلى الحفلات أو الحانات مع زملائي الطلاب، عاجزة تمامًا عن استيعاب العالم الذي نعيش فيه.

موضوع حملة جائزة بوكر الدولية لهذا العام هو "الخيال يتجاوز الحدود" - كيف تعتقدين أن الروايات المترجمة تساعد القراء على رؤية ما وراء الحدود الجغرافية، ولماذا هذا مهم؟

آمل أنه كلما قرأنا أكثر، قلّت قابليتنا للإجابات السطحية، لأن الروايات وسيلة لجعل التوافقات والتناقضات مرئية وقابلة للفهم. الأدب أيضًا هو الفن الذي يساعدنا على رؤية الناس لا بد من ترجمة الأدب إلى سياقات ولغات أخرى، ولذا فأنا ممتنة للناشرين الذين يغامرون بهذه الخطوة الجريئة.

تحتفل جائزة بوكر الدولية هذا العام بمرور عشر سنوات على تأسيسها بشكلها الحالي - كيف ترين تأثير الجائزة على نظرة العالم للروايات المترجمة خلال العقد الماضي؟

لقد كانت السنوات العشر الماضية بالغة الأهمية للأدب العالمي، وشهدت تغييرات جذرية. ومن المثير للاهتمام أن تأثير الجائزة لم يقتصر على الأدب المترجم إلى الإنجليزية. فعندما فازت رواية جيني إربنبيك الرائعة "كايروس"، تساءل جميع النقاد في ألمانيا عن سبب عدم حصول هذه الرواية على الاهتمام الذي تستحقه بلغتها الأصلية. يبدو أن لجنة التحكيم الدولية ترى وتقدر جوانب جديدة في الكتاب. وهذا دليل آخر على ضرورة الاستمرار في دعم الترجمة وتقديرها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق