بول فون هايس.. أديب ألمانى متعدد المواهب وحصد نوبل فى الأدب

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تمر، اليوم، ذكرى رحيل الأديب الألماني بول فون هايس، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 2 أبريل عام 1914، درس اللغات وترجم أعمال عدد من الشعراء الإيطاليين، كما ساهم في تعريف الأدب الإيطالي داخل ألمانيا، وحصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1910 "كتقدير للبراعة الفنية الكاملة، المفعمة بالمثالية، والتي أظهرها خلال مسيرته المهنية الطويلة والمثمرة كشاعر غنائي وكاتب مسرحي وروائي وكاتب قصص قصيرة مشهورة عالميًا".

وُلد بول هايس في برلين، وبعد دراسة الشعر في جامعة برلين انتقل إلى جامعة بون لدراسة فقه اللغة الرومانسية، في عام 1852، حصل على درجة الدكتوراه عن أطروحته حول الشعر البروفنسالي، وفي وقت لاحق من ذلك العام، حصل على منحة من وزارة الثقافة البروسية مكّنته من مواصلة دراسته في روما وفي العديد من المكتبات الإيطالية، استقر هايس لاحقًا في ميونيخ.

 

بول هايس أديب متعدد المواهب

حسب ما ذكره موقع جائزة نوبل الرسمي، كتب بول هايس قصصًا قصيرة، وقصائد، وروايات، ومسرحيات، وترجم الشعر الإيطالي، كان عضوًا في جمعيتين أدبيتين: "نفق فوق نهر سبري" و"التمساح"، ولعلّ أبرز نجاحات هايس كانت في كتابة القصص القصيرة، ومن أشهر رواياته القصيرة "الأرابياتا" التي نشرت في عام 1852، وتُركّز كتابات هايس على الحرية والفردية.

لم يكن هايسه مجرد كاتب روايات وقصص قصيرة، بل كان أهم شاعر غنائي في ألمانيا المعاصرة، فقد كتب قصصًا قصيرة رائعة شعرًا، من أبرزها قصيدة "السلمندر" (1879) المكتوبة بقافية ثلاثية، ورغم أن الدراما لم تكن مجاله المفضل، فقد كتب مسرحيات ممتازة، من بينها - على سبيل المثال لا الحصر من بين أكثر من خمسين مسرحية - المسرحية الوطنية "كولبرج" (1865) والدراما الشيقة "هادريان" (1865)، التي جمعت بين حكمة هادريان وحزنه بأسلوب مؤثر للغاية.

 

ترجمة هايس ساهمت في تعريف الأدب الإيطالي بألمانيا

يحظى هايس بشعبية واسعة في إيطاليا تكاد تضاهي شعبيته في ألمانيا، وقد ساهمت ترجماته الرائعة العديدة في تعريف الأدب الإيطالي في ألمانيا، وبفضله، باتت أعمال ليوباردي، ومانزوني، وفوسيلو، ومونتي، وباريني، وجوستي تُقرأ وتُحظى بإعجاب كبير هناك.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق