أكد الشاعر والباحث الكبير الدكتور مسعود شومان رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، أن مؤتمر أدباء مصر ما يزال برلماناً ثقافياً يمكن له أن يحدث حراكاً ثقافياً واسعاً، مشيراً إلى إمكانية قراءة فعالياته من خلال ما يمكن تسميته بـ"الجغرافيا الثقافية".
وأوضح شومان في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" أنه بالنظر بعمق لتاريخ المؤتمر وما أنجزه، يمكن قراءة خارطة متسعة بالمشاركات والأبحاث، ناهيك عن التوصيات المتتالية التي كانت بمثابة "روافع ثقافية" للهيئة العامة لقصور الثقافة.
وحول الإشكاليات التنظيمية، قال شومان: "ظني أن المؤسسة الثقافية حققت انضباطاً كبيراً، خالفه البعض بـ(التربيطات الانتخابية)، مما جعل أحد أهم مرتكزاته هشة"، مطالباً بضرورة إعادة النظر في بنود لائحة نوادي الأدب والمؤتمرات؛ وذلك لاستعادة كبار الأدباء لممارسة العمل الثقافي.
وشدد الدكتور مسعود شومان على حاجة المؤتمر الدائمة للقدوة وللخبرات، معللاً ذلك بأن المؤتمر "ليس مجرد ممارسة أدبية"، بل هو بحاجة إلى أحلام وتخطيط وتنفيذ، واستثمار حقيقي للطاقات الإبداعية.
ودعا شومان إلى تقديم تعاون بناء مع المؤسسة الثقافية، بعيداً عن الأفكار الجاهزة والكامنة في صدور البعض والتي تفترض أن "المؤتمر والمؤسسة على تضاد ولا بد من مجابهتها"، مؤكداً أن هذا تصور خاطئ؛ لأن المؤسسة هي من تنفذ الأحلام بما لديها من إمكانات مادية وطاقات بشرية، وهي تحتاج لإضافة نجاحات جديدة إلى نجاحاتها السابقة.












0 تعليق