إحسان عبد القدوس فى ذكرى ميلاده.. 7 روايات لا تنسى

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فى ذكرى ميلاده ( 1 يناير 1919 )، يعود اسم إحسان عبد القدوس بوصفه كاتبًا جعل الرواية مرآة للمجتمع المصرى فى تحولاته من السياسة إلى الحب، ومن الأسئلة الأخلاقية إلى صدام الطبقات، ومن "حكاية البيت" إلى "حكاية الوطن".

 

فى بيتنا رجل

من أشهر رواياته، تضع القارئ داخل بيت مصرى يصير ساحةً للاختيار بين الخوف والواجب، وبين الحياة الخاصة والعاصفة العامة، الرواية صدرت عام 1957، وتحولت لاحقًا إلى فيلم ومسلسل، بما رسخ حضورها كأيقونة سردية عن زمن المقاومة والالتباس. 

 

لا أنام

رواية عن الغيرة والسلطة داخل العائلة، حين تتحول المشاعر إلى سلاح بارد يدمر كل شيء، صدرت عام 1956، وتقرأ بوصفها تشريحًا نفسيًا دقيقًا لشخصية تظن أنها تحمى حبها، وهى تهدمه خطوة خطوة.

 

أنف وثلاث عيون

من الروايات اللافتة فى رسم العلاقات الإنسانية بوصفها منطقة رمادية لا أحكام نهائية فيها، تحكى عن تشابك الرغبة والاختيار والندم عبر شبكة شخصيات تجر القارئ إلى اختبار قاس لمعنى الحب والالتزام.

 

الرصاصة لا تزال فى جيبي

رواية حرب ووعى وفضح لما قبل الهزيمة وما بعدها، صدرت عام 1974، وتناولت مناخ الفساد والانكسار والتحول وصولًا إلى استعادة المعنى مع لحظة الانتصار، كما عُرفت بوصفها من أوائل الروايات التى تناولت حرب 1973 سرديًا.

 

ونسيت أنى امرأة

رواية اجتماعية صدرت عام 1977، تتقدم فيها البطلة لا كضحية نمطية، بل كشخصية تمتلك قوة قد تكون مدمرة. يختبر النص فكرة "الأنانية" وعمى الذات حين تظن أنها دائمًا على حق، فتخسر من حولها واحدًا تلو الآخر.

 

لن أعيش فى جلباب أبي

واحدة من أكثر أعماله ذيوعًا، صدرت عام 1982، وتحولت إلى مسلسل جماهيري، جوهرها سؤال الاستقلال: كيف يخرج الابن من ظل الأب/المال/النفوذ ليبنى ذاته بعرق التجربة لا بوراثة المكانة؟

 

الوسادة الخالية

رواية عاطفية أصبحت جزءًا من الذاكرة الشعبية، وتحولت إلى فيلم شهير، تلتقط هشاشة الحب الأول وما يتركه من أثر طويل، وكيف تتحول المشاعر إلى امتحان للزمن والوفاء والخيبة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق