نائب وزير الخارجية يوقع اتفاقاً بشأن انتقال العمالة المصرية إلى ألمانيا

وقّع السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتفاقية نوايا مع وزارة الاقتصاد والعمل في ولاية ساكسونيا الحرة، تهدف إلى فتح قنوات آمنة ومنظمة لنقل العمالة المصرية إلى الولاية، والعمل على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي بالكوادر المصرية المؤهلة.
تضع هذه الاتفاقية إطارًا عمليًا للتعاون بين البلدين، من خلال إنشاء آلية ثنائية تضم ممثلين وخبراء من الوزارات والهيئات المعنية في كل من مصر وألمانيا، كما سيتم عقد اجتماعات دورية لمتابعة التطبيق وتقييم التقدم في مجال نقل العمالة.
في سياق متصل، التقى السفير نبيل حبشي مع يوهان زاتهُوف، وزير الدولة بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، لبحث سبل تعزيز التعاون بين مصر وألمانيا في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني وتنقل العمالة والهجرة النظامية.
وشدد السفير نبيل حبشي على تقدير مصر للشراكة القائمة مع الجانب الألماني، مبرزاً دور المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج، ومؤكداً رغبة الحكومة المصرية في تطوير نشاط المركز ليصبح نقطة اتصال شاملة لتأهيل الكوادر المصرية بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز التعاون في مجال الاعتراف بالمؤهلات المصرية.
كما عرض نائب وزير الخارجية الجهود المصرية في استضافة ملايين اللاجئين وتقديم الخدمات الأساسية لهم، مشدداً على أهمية تعزيز مبدأ تقاسم الأعباء مع الشركاء الأوروبيين، مع ضرورة توسيع مسارات الهجرة النظامية والآمنة.
من جانبه، أشار الوزير الألماني إلى حرص بلاده على تعزيز الشراكة التنموية مع مصر، مبرزاً دورها المركزي في المنطقة، ومشيراً إلى حاجة سوق العمل في ألمانيا إلى الكوادر الماهرة، مع استعداد الجانب الألماني لتوسيع التعاون في مجالات الهجرة النظامية والتدريب المهني المشترك، وذلك استعداداً لمنتدى نقل العمالة المزمع إقامته في مصر الشهر المقبل.
واختُتم اليوم الأول من الزيارة بلقاء مفتوح للسفير نبيل حبشي مع أعضاء الجالية المصرية في ألمانيا، حيث تم مناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تهمهم، بالإضافة إلى استعراض الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية والهجرة لتحسين الخدمات والمبادرات المقدمة للمصريين في الخارج وتعزيز قنوات التواصل معهم.
يؤكد هذا اللقاء على حرص الدولة المصرية على دعم ارتباط أبنائها بالخارج بوطنهم، والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم، والاستفادة من خبراتهم ومساهماتهم في مختلف المجالات.



