أخبار مصر
رئيس حزب إسرائيلي يثير الجدل مطالباً زوجة نتنياهو بمبلغ 2.5 مليون شيكل خلال مقابلة تليفزيونية

رفع يائير جولان رئيس الحزب الديمقراطي الإسرائيلي دعوى قضائية بتهمة التشهير ضد سارة نتنياهو مطالبًا بتعويض قدره 2.5 مليون شيكل وذلك بسبب تصريحاته خلال مقابلة أجرتها على قناة إسرائيلية.
وفي الدعوى المقدمة أمام محكمة اللد المركزية، يتهم جولان سارة نتنياهو بالامتناع عن الاعتذار عن نظريات المؤامرة التي تطرقت إليها في حديثها عن أحداث 7 أكتوبر 2023.
وتشير الدعوى إلى أن هذه النظريات، التي تُعتبر نتاجًا لأفكار معادية، تهدف إلى التحريض عليه وإلحاق الأذى بشرفه وسمعته، رغم أن جولان قد خاطر بحياته في خدمة جهاز الأمن، بما في ذلك المهام التي قام بها في 7 أكتوبر عندما توجه إلى قطاع غزة لمساعدة المدنيين.
كما أفادت الدعوى أن شائعات حول تهديدات تم توجيهها لجولان ظهرت بعد تلك المقابلة، لافتة إلى وجود تحذيرات من مصادر استخباراتية بشأن نيات إلحاق الأذى به، حيث رصد تقرير زيادة تصل إلى 450% في التحريض ضده على الإنترنت، مما استدعى تعزيز حراسته قبل الانتخابات.
وأكدت الدعوى أن مستشار نتنياهو كان قد شاهد المقابلة قبل بثها، مما يدل على التخطيط المسبق للإدلاء بتصريحات أكتوبر، كما تتضمن الدعوى أسبابًا لخرق قانون التشهير وطالبت بتعويض مدني عن انتهاك القوانين المتعلقة بالتحريض على العنف.
وفي ضوء خطورة القضية والأدلة التي تم الكشف عنها، يطالب الادعاء بمنح سارة نتنياهو تعويضات عن ما وصفته بـ”انتهاك الواجب القانوني” فيما يتعلق بالتحريض على العنف، موضحًا أن اقوال زوجة رئيس الوزراء تجاوزت الحد القانوني المتعلق بالتحريض على العنف وأضرت بسلامته الشخصية، حيث يطالب جولان المحكمة بمضاعفة التعويض بسبب الحكم المبيت والإرادة الخبيثة.
وقال يائير جولان إن الوضع الحالي يكشف عن عمق مؤامرات وتعصبات تتجلى داخل أسرة نتنياهو، مضيفًا أن زوجته اختلقت مؤامرات من قبل، بينما يعيد هو اليوم نفس السيناريو حول وجود مؤامرة سرية مع آخرين.
وواصل جولان انتقاده لرئيس الوزراء، معتبرًا أنه يكذب ويتستر، ويصبح أكثر خطورة في ظل الضغوط السياسية التي يواجهها، مؤكداً أن هذه الأساليب تهدف لطمس الحقائق وتحميل الآخرين مسؤولية ما يحدث بدلاً من تحمل المسؤولية الشخصية.
هل كان يائير جولان في قطاع غزة في 7 أكتوبر؟
وصف محامي جولان أقوال سارة نتنياهو بأنها تحريضية وتثير الغضب، مما يزيد من خطر أن يتخذ أحدهم إجراء بناءً على تلك التصريحات، مشيرًا إلى أن جولان لم يكن في غزة في الصباح الباكر، بل استيقظ على صوت الإنذارات مثل بقية المواطنين، وأنه ذهب إلى قلب المعركة لمحاولة مساعدة الآخرين.
خلال المقابلة، زعمت زوجة رئيس الوزراء أن جولان كان على علم مسبق بهجوم 7 أكتوبر، مشيرة إلى أنه كان مستعداً في وقت مبكر بينما لم يكن لدى رئيس الحكومة العلم بذلك في ذلك الوقت.




